عرض مشاركة واحدة
قديم 2013- 7- 28   #23
صَعب
مشرف عام سابقاً
 
الصورة الرمزية صَعب
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 124727
تاريخ التسجيل: Sat Oct 2012
المشاركات: 21,027
الـجنــس : ذكــر
عدد الـنقـاط : 388944
مؤشر المستوى: 652
صَعب has a reputation beyond reputeصَعب has a reputation beyond reputeصَعب has a reputation beyond reputeصَعب has a reputation beyond reputeصَعب has a reputation beyond reputeصَعب has a reputation beyond reputeصَعب has a reputation beyond reputeصَعب has a reputation beyond reputeصَعب has a reputation beyond reputeصَعب has a reputation beyond reputeصَعب has a reputation beyond repute
بيانات الطالب:
الكلية: إدارة أعمال_جامعة الدمام
الدراسة: غير طالب
التخصص: بكالريوس_مرتبة الشرف
المستوى: خريج جامعي
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
صَعب غير متواجد حالياً
رد: كــذبة قانون الجذب ...!! خخ فعلاً مضحكه ..!

هناك شطران لفِكرة مفهوم قانون الجذب المزعوم ،
الشطر الأول لتِلك الفكرة وهو الذي يقول أن مفهوم قانون الجذب يقول أن التفكير الإيجابي يخلق جو إيجابي في الحياة .
^ وذلك أتفق معه ، وهو من منظور ديننا الإسلامي يندرج تحت قوله : ( تفائلوا بالخير تجدوة ) .. و ( أنا عند ظن عبدي بي
فليظن بي ما يشاء ) .

أما الشطر الثاني من الفكره التي تقول أن العالم يستند على قانون الجذب فأنه نوع من الإنحطاط الفكري ويتنافى مع أبسط قواعد العقل ، والأهم من ذلك كله يتنافي مع عقيدتنا الإسلاميه ، وفي الحقيقة لا أعلم كيف يُروّج لمثل تلك النظريات والقوانين الخالية من الحقائق العلميه .
في إعتقادي الشخصي العملية برُمتها عباره عن خيال جامح ولا شئ سوى ذلك !!!!

- باختصار القانون هو يتناول فترة ماقبل تحقيق الحلم أو الرغبة ، كيف تُهيء نفسك بِ إطلاق رغبتك للكون بعدة طرق منها ، رسومات ووضع مخططات ، وأيضاً بالشكر والامتنان بالنعم ،
نحنُ كَ مسلمين نستطيع أن نستبدلها بالدعاء والإلحاح على الله وشكره .
هُناك جُزئية في القانون تتحدث عن تهيئة الكون والنفس ليكون لصالح رغبات الفرد ، وذلك يصعُب علينا كَ مسلمين بل يستحيل القبول بِ تلك الجُزئيه منه ، وهي بإن الكون له إراده ، بل الله بِ إرادته ورحمته سيستجيب
لنا وسيسخر لنا الكون ومكوناته .

مرحلة مابعد الرغبة وهي العمل ، حيث أنه ليس للإنسان في النهاية إلا ماسعى له ، وذلك مشوار طويل ومُعقد ويحتاج لكفاءة وقدرات في الشخص ، مثل العامل أوالصانع الذي يحتاج لوقت ليجيد الحرفة ، بمعنى قد يحتاج مجال عملك بخبرة في مجال التسويق أو اللغة أو تحليل البيانات أو رسم إستراتيجيات ، لا نستطيع أن نقول أو نؤمن بأن الرغبة فقط ستحققها لك ، ولكن الإلتحاق بِ الدورات والعمل يحقق الخبرة .

- إذاً ما فائدة إطلاق رغباتنا للكون ؟!

نستطيع أن نستبدل ذلك المصطلح بمصطلح آخر من منظور عقيدتنا الإسلامية وهو ؛ تكوين ورسم فرص لنا في الحياة والسعي لها ، مع الإيمان بأن إله الكون ( الله ) سَ يُقدرها لنا وليس الكون بذاته او لوحده ، أما تكوين تلك الفرصة يأتي عبر الدعاء ، وأقتِناصها ونموها يعتمد على جهد الإنسان .

وذلك يندرج تحت قولة تعالى : ( وقُل إعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون ) .. وقولة : ( إن الله لا يُضيع أجر العاملين ).


نائل إخترت من الشياه السمينه ،،

دُمت بِ سعادة ي مُبدع ،،،

كل المحبة والمعزة والإمتنان لصاحب التنبية ،،

التعديل الأخير تم بواسطة صَعب ; 2013- 7- 28 الساعة 09:48 AM
  رد مع اقتباس