^
القانون أوكسجينا ألغى تلك القدرات وربطها فقط بالرغبة والتحفيز ، فقط كُن إيجايياً وقل أنني سَ أحصل على الشيء وستحصل علية !!
كيف أصبح الفيزيائي فيزيائياً والطبيب طيباً ، هل بالرغبة والتحفيز أم بالعمل والإجتهاد ، هل من سخر له كل ذلك هو الكون أم رب الكون ، القانون ألغى وجود إله لهذا الكون وجعلة المُتصرف الوحيد لرغباتنا وطموحنا ،،
حينما ذكرت أنوذر دي أن من وضعوا القانون لا يرون ما نراه من الناحية العقائدية والدينية ، وأنه في النهاية ينطبق تحت مسمى التفاؤل ،،
السُؤال التفاؤل من أين يأتي والتوفيق من يمنحة للبشر ، هل نؤمن بما يؤمنون به ، أم أننا نصوغة بما يتماشى مع معتقداتنا وما نؤمن به ؟؟
ليس من المعقول أن نُغيب عقولنا عن كل شيء يأتينا من غيرنا ولا نقيسة بميزان العقل والدين ،، نعم سَ أُحفز نفسي وأصنع الإيجابية ، سَ أعمل وأجتهد وأُطور من قدراتي وإمكانياتي ، ولكن قبل ذلك لن أطلبة من الكون ولن أُمن أنه من سَ يُحقق لي تلك الرغبات ، ولكن هناك إلة لهذا الكون يُدبرة ويُسخرة كيف شاء ولمن شاء ،،
حتى الكون لو أتينا من باب العلم والنظريات ليس ثابت ، فَ يوم مُمطر ويوم عاصف وآخر في صفاء ،، إذاً من يُدبرة بكل تلك الأشكال وتلك الحالات ؟؟؟
قال تعالى : ( إن الله لا يضيع أجر العاملين ).. وقال تعالى : ( وقل إعلموا فسيرى الله عملكم ورسولة والمؤمنون )،،
قال إعملوا وليس إطلقوا رغباتكم فقط ،،،