أن التوكل على الله لا ينفصل عن الأخذ بأسبابه
وبأنه سبحانه وتعالى وضع في هذا الكون سنن وثوابت من أخذ بها وحرص عليها .. وصل لمراده
هذا السنن والثوابت لا تميّز بين المؤمن والكافر. فهي لمن يدركها ويحسن التعامل معها.
لهذا تجد كثير من المشركين الكُفار معتلين دنيويًا .. لإستعانتهم بهذه السنن وعلمهم بها
بالرغم أن المؤمن هو الأحق .. ولكنه لم يأخذ بسنن الله الموضوعة
وهذه العلة .. والسبيل