على ذكر التمر والرطب، فيه مثل معروف يقول (يبيع التمر في هجر) كناية عن الرجل يسوق الشيء في غير مكانه، أو يبيع البضاعة على من يبيعها أصلاً. لكن الظاهر المثل هذا صار ما ينفع.
لقيت في أحد شوارع الهفوف محل مثل الكشك، كاتب لوحة (خلاص القصيم). خلاااااص.
لو كان يبيع سكري، ممكن تمشي بحجة التنوع. لكنه يسوق خلاص قصيمي.
وبهذا يُسدل الستار على المثل (يبيع التمر في هجر).
الخلاص عند الذواقة هو خلاص الأحساء فقط. لا خلاص خرج ولا قصيم ولا مدري مين.