المُحاضرةِ الثانية
--
س1: اتفقَ النُحاة على منعِ صرف كُلّ ماجاء على وزنِ (فعلان) لوجودِ علتين فرعيتين ماهُمْا العلتان؟
معنوية, لأنها صفة وَالصفةِ فرعُ من الجمودِ.
لفظية, ذو الزيادتينِ لأن زيادته شابهت ألف التأنيثِ في حمراء.
س2: لماذا مُنِعْت من الصرفِ ( أربع) مع أنها على وزنِ الفعل؟
لأن الصفةِ فيها عارضةً وَالإسميةِ أصلية فلا يُعَتدْ بإسميتها فَتُصَرف .
س3: لماذا مُنعت من الصرفِ نحو ( أبطح- أدهم – أسود- أرقم ) مع أنها أسماء ؟
لأنها وضعت صفات مع أن الأصلِ فيها صفات فلمْ يُلتفَتْ ماطُرأ إليها من الإسميةِ.
س4: ما الفرق ِ بين (أُخَر) جمع (أُخرى) , في نحوِ قوله تعالى" وَقالت أولاهم لأُخْراُهُمَ" ؟
أُخر – مُغاير ( الممنوعةِ من الصرف)
أُخرى – بمعنى النِهاية ( غير ممنوعةِ من الصرف).