المُحاضرةِ الثالثة
--
بيني نوع ( أن ) في الشواهدِ التالية معْ إعرابِ الفعل بعدها إن وجد:.
"لمن أراد أن يتّم الرِضاعة"-قراءة ابن مُحيصن
نوعها: مصدرية
يتم: فعل مُضارع منصوب بأنّ المصدرية.
" وَآخر دعواهم أن الحمْد للهِ ربَّ العالمين"
نوعها: مُفَسِرة
" ماقُلتَ لهم إلاّ ما أمرتني أن اعبدوا الله ربي وَربكم"- عند الزمخشري
نوعها: مُفَسِرة
اعبدوا: فعل أمر مبني على حذفِ النوم لاتصاله بواوِ الجماعةِ
رأي الزمخشري: أجازَ أن تكون مُفَسرةً بعد صريحِ القول.
" وَانطلقَ الملأ منهم أن امشوا"
نوعها: مُفسرة
امشوا: فعل أمر مبني على حذفِ النون لاتصاله بواوِ الجماعةِ.
" وَحسبوا أن لاتكون فتنةً " –بالوجهين
نوعها: مصدريه, لأنها من افعلِ الظن جازت أن تكون مُخففة أو غير مُخففة.
(1) فعل مُضارع مرفوع بالضمةِ الظاهرة على آخرهِ (أبو عمرو, حمزة, الكسائي)
(2) فعل منصوب بالفتحةِ الظاهرة على آخرهِ (يكون الأرجح النصب)
" علم أن سيكون منكم مرضى " عند سيبويهِ وَ الجمهور .