2013- 8- 9
|
#197
|
|
متميزة بملتقى الطلاب والطالبات الترفيهي
|
رد: عندما يكون للأنثى معنى ..
معزوفة حنين ......

في اجتماع ليالي بائسة تكاد لا تنقطع ،قررت أن تعزف على أوتار قلبها بصحبة الذاكرة المتراكم عليها مشاهد الماضي تحت مايسمى بال"الحنين"،،
قرأت ،،فكرت ،،دعت ..كيف لذاك الحنين أن يحررها من بين أقضاب سجنه !
لعل إنشاء معزوفه وإهداءها إليه .تجعله يرأف بحالها .
بدأت العزف في أولى ذكراها ،احن لمكان لم ألد فيه لكني أحبه ،،
لم أتربى على أرضه وبين نسماته ،لكني أشعر بجاذبيه نحوه ،،
لم أقدم له أي شيء ،سوى دعوات روحانية تستسلم لحاله،،
وأحاسيس ذابلة تشتعل حنينا لعلها تهدئ من روعه ،،
أحن لهواءه ، لماءه ، لسحر طبيعته وترابه وسماءه،،
ارتجفت تلك الأوتار وكأنها تبكي ،أوتار الشرايين المهترئة ،اجتمعت لتكمل عزفتها من أول نوته موسيقيه قائلة ......
"حنيت لك ياوطن "...
اخذت الذاكرة نفسا عميقا مغمسا بال"آه" لترسل ذكرى حنين أخرى على أوتار القلب لتبدأ نوته موسيقية جديده بنفس المعزوفه ..
أكملت العزف لثاني أهم ذكرى مبتدئة بنوتة موسيقية جديدة ..
أحن له أوقاتا ،،أخاف منه أوقاتا أخرى ...
يا حال حال الورد لو فارق التربة مايجني غير القهر لو عاشر الغربة ،،
ولا البشر بأجمل صحبة ،أحباب ،أو كانوا قربى،،
ميت أنا فيك ،،ميت وخالقي بالفرقى ..
فرقى القتل ،،فرقى الجشع ،فرق دنية دنيا
"حنيت لك يا كفن "..
انتهت المعزوفة ،،ومابين"الوطن والكفن" العدييد من الذكريات التي تنزف حنين ،تريد من يحررها من أسر الماضي ، تريد من يعيشها ثانية ليحسن إليها ويدللها أكثر .
ولكن يبقى كل شيء صغير مقابل هذان ...!!
أتقدم بكل تواضع لأهدي هذه "المعزوفة" لل"حنين"
لعله يلاقيني بإحداهما قريبا ...
وأهدي هذه الخاطرة للصديقة الحبيبة "معزوفة حنين" التي جمعت حرفي المتبعثر في أرجاء مملكتي الوهمية ....
|
|
التعديل الأخير تم بواسطة منو الدوسري ; 2013- 8- 11 الساعة 07:42 AM
سبب آخر: تمنع المقاطع الموسيقيه اعتذر منك اخيه
|
|
|
|