مرحبً اخت روكا وعيدك مبارك ان شاء الله وعلى الشعب السوري الابي الشقيق الذي يعض جراحه من حولين اثنين وان شاء الله يعود الامن والامان والاستقرار والسيادة بحول الله وقوته عمى قريب...
الرواية كثير ما اقابلها على رفوف مكتبة جرير والعبيكان الا اني اتجاوزها لا ادري لماذا !
ساحاول ان ابتاعها قريبا وسوف لن اجامك حين اقراها هل هي تستحق كل هذه الدعاية او لا