*******المناقشه الأولى :
ما هي العلاقة بين التعريف اللغوي والاصطلاحي للعقيدة ..؟؟
العلاقة بين التعريف اللغوي والاصطلاحي في العقيدة هو في المعنى الحسي والمعنوي والقلبي حيث يتفقون في الثبات والوثوق والصلابة في الشي كالنية والارداة والعزم المؤكد ..
*******المناقشه الثانيه
واحدة من خصائص العقيدة الإسلامية أنها ربانية ما هي الآثار المترتبة على هذه الخاصية ؟
يجب أن يوقف بها عند الحدود التي بينها الوحي فلا مجال فيه لزيادة أو النقصان أو التعديل أو التبديل
*****المناقشه الثالثه
ناقش مسألة علاقة الأقسام الثلاثة للتوحيد ( توحيد الربوبية والالوهية والأسماء والصفات ) مع بعضها البعض ؟؟
العلاقة بينهم هي 1- علاقة الترابط : وهي إن توحيد الله لايقوم إلا بالاعتراف له سبحانه بالوحدانية المطلقة في أفعاله وصفاته 2- علاقة اللزوم : ومعناه استلزام الإقرار لله بالملك والسيادة والتدبير والخلق 3- علاقة التضمن : وهو أن توحيد الله بالعبادة يتضمن توحيده بالربوبية والعكس
المناقشه الرابعه
ناقش الآثار المترتبة على الإيمان بالملائكة؟
1- العلم بعظمة الله تعالى وقوته وسلطانه فان عظمة المخلوق تدل على عظمة الخالق..
2- شكر الله تعالى على عنايته ببني ادم حيث وكل من هؤلاء الملائكه من يقوم بحفظهم وكتابة اعمالهم وغير ذلك من مصالحهم..
3- محبة الملائكه على ما خصوا به من خصال حسنه كعبادة الله وعدم قربهم ممن تلبسب معصيه...
المناقشه الخامسه
للايمان بالقدر أربع مراتب بيّنها أهل العلم ناقش المرتبة الثانية مسالة ( الكتابة )
المرتبة الثانية:(الكتابه) وهي الإيمان بأن الله كتب ماسبق به علمه من مقادير المخلوقات في اللوح المحفوظ وهو الكتاب الذي لم يفرط فيه من شيء فكل ماجرى ومايجري وكل كائن الى يوم القيامة فهو مكتوب عند الله تعالى في ام الكتاب ويسمى الذكر والامام والكتاب المبين قال تعالى (ان نحن نحي الموتى ونكتب ماقدموا واثارهم وكل شيء احصيناه في امام مبين)
وقال النبي صلى الله عليه وسلم (ان أول ماخلق الله القلم فقال اكتب ,قال .مااكتب؟قال:اكتب القدر ماكان وماهو كائن الى الابد).
المناقشه السادسه
ناقش قضية الفرق بين نواقض الإيمان القولية والعملية ؟
القول ان يكون معتقدا بالوحدانية مقرنا ذلك بالاستخفاف والتسفيه والازدراء فكان ذلك موجبا لفساد ذلك الاعتقاد وزواله لما فيه منفعة وصلاح له ,كسب الله تعالى , وسب الرسول , سب أحد من الانبياء , القول بقدم العالم , الاستهزاء بالله الاستهزاء برسوله الاستهزاء بالقرآن العظيم كما أن الاستهزاء يكون على نوعين لفظ صريح كوصف الدين بالأخرق او غمز أو اخراج لسان أو مد شفه عند قرآه القرآن أو امر بمعروف ونهي عن منكر , انكار او ادعاء النبوة , او ادعاء علم الغيب , اما النواقض العملية فهي الشرك في عبادة الله كأن يشرك معه أحد بأن يتقدم إليه بأنواع العبادات التي هي حق لله كالركوع والسجود والذبح والنذر كذلك الاستعانة بالشياطين والتقرب إليهم وطاعتهم والاستعانة بهم وتسليطهم على المسحور
المناقشه السابعه :
واحدة من أهم القضايا التي وجب معرفتها في مسالة
( ضوابط التكفير) مسالة العلم ناقش هذا الضابط وبين اهميته
اليوم نناقش قضية مهمةبل من اهم القضاياالتي وجب معرفتهافي مسألة ضوابط التكفيرليس كل من وقع في الكفر أصبح كافراً إذ قد يوجد عند الواقع في الكفر ما يمنع تكفيره.
قال شيخ الإسلام.....
فليس كل مخطئ كافر لا سيما في المسائل الدقيقة التي كثر فيها نزاع الأمة.
وقال: وليس لأحد أن يكفر أحداً من المسلمين وان اخطأ وان غلط حتى:-
تقام عليه الحجة.
تبين له المحجة.
ومن ثبت إسلامه بيقين لا يزول عنه بالشك بل لا يزول إلا بعد اقامت الحجة وإزالة الشبهة...
وقال :(إن التكفير له شروط وموانع قد تنتفي في حق المعين وان التكفير المطلق لا يعني تكفير المعين إلا إذا توافرت الشروط وانتفت الموانع)...
وقال :( فتكفير المعين من هؤلاء الجهال وأمثالهم بحيث يحكم عليه بأنه من الكفار لا يجوز الإقدام عليه إلا بعد أن تقوم على احدهم الحجة الرسالية التي يتبين بها أنهم مخالفون للرسل وان كانت هذه المقالة لا ريب فيها أنها كفر وهكذا الكلام في جميع المعين)..
وقال الشيخ الألباني رحمه الله :(ليس من وقع في الكفر وقع الكفر عليه)
وقال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله في الباب المفتوح ..
(كل إنسان فعل مكفراً فلا بد إلا يوجد فيه مانع من موانع التكفير فلا بد من الكفر الصريح الذي لا يحتمل التأويل فلا يكفر صاحبه وان قلنا انه كفر فيفرق بين:
أ. القول و القائل
ب. بين الفعل والفاعل .نسأل الله ان يعزالاسلام والمسلمين ويوحدكلمتهم..
ويقول الشيخ ابن عثيمين رحمه الله :
(الحكم بالتكفير والتفسيق ليس إلينا بل هو إلى الله ورسوله ق فهو من الأحكام الشرعية التي مردها إلى الكتاب والسنة فيجب التثبت فيه غاية التثبت)...
إن الضابط الأول في تكفير المعين هو توفر شروط التكفير وانتفاء الموانع.
الضابط الثاني إن المسلم لا يكفر إلا بعد أن تقام عليه الحجة وتزال عنه الشبهة لقوله تعالى{وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِلَّ قَوْماً بَعْدَ إِذْ هَدَاهُمْ حَتَّى يُبَيِّنَ لَهُمْ مَا يَتَّقُونَ إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ}