{قُلْ إِنَّ الْمَوْتَ الَّذِي تَفِرُّونَ مِنْهُ فَإِنَّهُ مُلَاقِيكُمْ ۖ ثُمَّ تُرَدُّونَ إِلَىٰ عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ}
آيةٌ أقولها لكل من يجزع من ذكر الموت كثيراً,
ويتسائل مابآلكم؟!
لما الكآبه؟!
أنتَ الذي ما أصابكَ؟
لما الغفلة؟!!
الموت مصيركَ ومصير كل حيّ
يجب أن يكون نَصبَ عينيك حتى تُعِد لهُ حق الإستعداد,
والله ثم والله لست تعيسة بذكره, أخشاه ولكنّه أصبح كمقودٍ لي في هذه الحياة
سأموت نعم أرى هذا الطريق ان كان سيريحني بعدَ موتي سلكته, وان كان سيضلني احاول كل المحاوله ان أبتعد,
فقط
اعرف ياعبدَ الله مامعنى الحياة التي تحياها ممر للآخره تعمل لتختار نعاية طريقك إما لجنة وإما لنارٍ والعياذ بالله,
وان كان هالطريق محفوف بملهيات كثيرة, وومغريات مثيرة,
يجب ان تعلم انه م م ر وليس م ق ر ,,
اللهم أحينا حياة طيبة على طاعتك, واقبضنا إليك وانتَ راضٍ عنا
ويسر لنا عمل صالح قبل الموت يبقى لنا بعدة, ياكريم..