راق لي
وكونوا انتم من أخلصتم وطعنتم وتماسكتم..
ولا تكونوا انتم من غدرتم وسقتم وإلى مقبرة اللاشعور شيعتم..
وسيعود يوماً رذاذ الحلم وينهمر على أرواحكم عذوبة..
ويحال ضريح القلب لحديقة بابلية اعجوبه..
فقط
لكن السؤال : هل هذا اليوم المليء برذاذ الحلم العذب يأتي بالصبر أم بتغيير من هنااك ؟
ودي واحترامي