عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 2013- 8- 18
الصورة الرمزية الجفول*
الجفول*
اصدقاء الملتقى
بيانات الطالب:
الكلية: واجعلني مباركة أينما كنت
الدراسة: غير طالب
التخصص: يارب توفيقك
المستوى: خريج جامعي
بيانات الموضوع:
المشاهدات: 5250
المشاركـات: 12
 
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 113303
تاريخ التسجيل: Wed Jul 2012
المشاركات: 11,129
الـجنــس : أنـثـى
عدد الـنقـاط : 206651
مؤشر المستوى: 373
الجفول* has a reputation beyond reputeالجفول* has a reputation beyond reputeالجفول* has a reputation beyond reputeالجفول* has a reputation beyond reputeالجفول* has a reputation beyond reputeالجفول* has a reputation beyond reputeالجفول* has a reputation beyond reputeالجفول* has a reputation beyond reputeالجفول* has a reputation beyond reputeالجفول* has a reputation beyond reputeالجفول* has a reputation beyond repute
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
الجفول* غير متواجد حالياً
Ei13 هل يوجد عسل نحل سام؟







هل هناك عسلٌ سامٌّ ؟ ، لعلَّ كثيراً منا لا يعلمُ أنَّ هناك عسلاً سامّاً ، تعال معي واقرأ هذه الأسطر لتتعرّف عليه :
إنّ النّحل حينما يمتص رحيق الأزهار فهو ينقل بصدق وأمانه خواص النبات الذي يمتص رحيقه إلى العسل الذي يصنعه منه ، وهكذا فإنّ العسل يتّصف بنفس الخواص الدوائية للنبات الذي جنى النّحل منها الرحيق . وهناك نباتات يحتوي
رحيقها على غليكوزيدات سامة مثل : ( الرودودندن ، والأزاليا الصحراوية ، وقلنسوة الراهب ) ، و ( الأندروميدا ) تحتوي على غليكوزيد سام هو : ( الأندروسيدوتوكسين ) ، فإذا ما وُجدت مثل هذه النباتات وغطت مساحات واسعة بحيث يكون الغالبية العظمى للرحيق الذي يجنيه النّحل من هذه النباتات فإنّ العسل يكون ساماً ، علماً بأنّ النّحل الذي يتناول ذلك الرحيق لا يتأذى به مطلقاً.
وأول ما ذُكر في التاريخ عن العسل السام ما وصفه القائد اليوناني ( زينوفون )حيث تقهقر معه أكثر من عشرة آلاف جندي من الإغريق كانوا معه في منطقة في آسيا الوسطى، وكان هناك عدد خلايا النّحل هائلاً ، فأكلوا من عسلها بشراهة ، فأصابهم قيء وإسهال ودوخة وآلام حادة في
البطن ، والذين أفرطوا في الأكل أصبحوا كالمجانين ، وأغمي عليهم ، ورقدوا على الأرض كما لو أن هزيمة ماحقة حلّت بهم ، لكنهم جميعاً أفاقوا واستعادوا وعيهم خلال يوم إلى ثلاثة أيام ، ولم يمت منهم أحد .
وفي عام ( 1877 م ) اكتُشِف العسل السام في وادي ( باطوم ) القفقاس ، كما وجد العالم ( أ . مولوكني ) في منطقة ( خباروفسك ) نحلاً يعطي عسلاً ساماً من نبات ( الليدو ليدم بالدسترول )
أو ( شاي المستنقعات ) ، وقد اقترح ( مولوكني ) طريقة للتخلص من سميّة هذا العسل بتسخينه لدرجة (80 _90 ) مع تقليبه حتى لا يغلي لمدة ( 3 ) ساعات ، لكن بتسخين العسل يفقد خواصه الحيوية والعلاجية ، لذا فإنّ ( ك . شاراشيدز ) يوصي بتسخينه إلى درجة ( 46 ) وتحت ضغط ( 67 ملم ) ، وبهذه الطريقة تزول سميّة العسل دون أن يفقد خواصه العلاجية .
وأكّد ( شاراشيدز ) سنة (1954م ) بتجاربه السّريريّة أنّ العسل السّام يُودي بتناوله إلى نفس الأعراض السُّميَّة التي تظهر حين تناول الإنسان لمنقوع أو خلاصة الزهر لنبات ( الأزالية الصحراوية ) أو ( الرودودندن ) أو غيرهما من النباتات السامة .
وليُعْلَمْ أنّ بعض النّباتات السّامّة كنبات ( السّكران _ البنج _ ) ، و( الكشاتين ) ، و ( ورد الحمير _ الدفلى ) ، و ( الشوكران ) لا يكون العسل الخارج منها ساماً ، ويبدو أنّ الأمر يتعلق بتركيز الغلوكوزيدات السّامة في رحيقها .




منقول
رد مع اقتباس