2013- 8- 18
|
#2025
|
|
متميز بملتقى الفنون الادبية
|
رد: مَا خَذِيَت مِن الْمَشَاعِر غَيْر حَرْف [ وَ ] و أَبْجَدِيَه ..!!
و
يَالَلَيْ غِيَابَكْ طَالَ وَبِحَقِّيْ أخطّيتُ
هَذَا شَهْرُ مَاأشُوفْ لِلْوَصْلِ نِيَّةِ
هُنَّ كَانَتْ أسَبُوْعَيْنِ لَكِنْ تَمَادَيْتُ
فِيْ غِيَبِتَكْ كَنَّكَ تُنَفِّذُ وَصِيَّةٍ
لَعِبَتْ بَأعْصَابِيّ وَلَا قُلْتُ مَلّيّتْ
لَا رَاحٌ اليوم أقُوْلُ بَاكِرْ مَجِيّةً
عَانَيْتُ بْغَيَّبْتِكْ أنَا حِيْلَ عَانَيْتُ
يابْغَضْنِيّ لِلْبُعْدِ يَا رَحْمَ حَيَّهْ
عَقِبَكَ مِشَّاوِيْرِيْ مِنَ الْبَيْتِ لِلَبيْتَ
أخِافُ لَا دَقّيْتْ مَانِيْ هْنِيَّهْ
الْلَّهِ يَانِيَ فِيْ غِيَابِكَ تَحَرَّيْتُ
أثَرٌ الْمُفَارِقُ صَعْبٌ مّاهْوَ شِوَيّهْ
هَذَا شَهْرُ وَشّعَادّ لَوْ أنَّكِ أبِطَيتُ
وَالْلَّهُ لَتُلَقَّى لَكِ هَنِيَّا ضَحِيَّةُ
الْبَارِحَةَ مَابَيْنَ يُمْكِنُ وَيَا لَيْتَ
وَأبْلِيسَ يَتْرُكْنِيْ وَيَرْجِعُ عَلَيْهِ
فَكَّرْتُ لَوْ طَوَّلَ غِيَابَكْ وَلاجَيتُ
يَعْنِيْ كِذَا رُوْحُهُ وَمِنْ غَيْرِ جَيَّهْ
خَانَتْنِيْ الْدَّمْعَةِ وَطَاحَتِ وَصَدّيتٌ
مَلْعُوْنٌ أبُوْالْتَّفْكِيْرِ يُذَبِّحُ خَوِيَّةً
|
|
التعديل الأخير تم بواسطة رحال 2626 ; 2013- 8- 18 الساعة 03:21 PM
|
|
|
|