لا ادري في أي مناسبه تكون هذه الاهازيج ..
ربما في الاعياد او يوم عاشوراء او ربما ليلة الاسراء والمعراج
لا ادري فقد اندثرت تماماً.. ولم نلحق بها
حين يقرع الاطفال الابواب يلبسون كل جديد
لكن بقيت تدندنها الامهات على مسامعنا بترنيم آخاذ
"سيدي شاهن يا شربيت
خَرَقة مرقة يا أهل البيت
لولا خواجه ما جينا ولو طاحت
كوافينا
حل الكيس ويعطينا
واحد مشخاص يكفينا
يا ست سعادة
هاتي العادة..
سيدي سعيد هات العيد
اما مشبك وألا فشار
ولا نكسر هادا الباب "
..........
تفاحة يا تفاحة
ست البيت مرتاحة
أما التي لا تفتح بابها فترتفع الأصوات دون مواربة
كبريتة يا كبريتة
ست البيت عفريتة