عرض مشاركة واحدة
قديم 2013- 8- 21   #70
حنووو الشهري
متميزة بالفنون الأدبية
 
الصورة الرمزية حنووو الشهري
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 116347
تاريخ التسجيل: Wed Aug 2012
المشاركات: 1,703
الـجنــس : أنـثـى
عدد الـنقـاط : 14316
مؤشر المستوى: 87
حنووو الشهري has a reputation beyond reputeحنووو الشهري has a reputation beyond reputeحنووو الشهري has a reputation beyond reputeحنووو الشهري has a reputation beyond reputeحنووو الشهري has a reputation beyond reputeحنووو الشهري has a reputation beyond reputeحنووو الشهري has a reputation beyond reputeحنووو الشهري has a reputation beyond reputeحنووو الشهري has a reputation beyond reputeحنووو الشهري has a reputation beyond reputeحنووو الشهري has a reputation beyond repute
بيانات الطالب:
الكلية: ..
الدراسة: انتساب
التخصص: إداره أعمال
المستوى: خريج جامعي
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
حنووو الشهري غير متواجد حالياً
رد: [ مدونةة آلبرودكآست] فــــي دآآخلــي إحساااس أجهــل معآآانيـــــــه..


في الماضي كان اﻻقتراب من هاتف المنزل
محظوراً وممنوعا إﻻ على اﻷوﻻد
وإذا رن الهاتف تتعالى أصواتهم باﻵمر من بعيد ﻻ احد
يرد

فهذا الجهاز الساحر ارتبط بمفهوم اﻷخﻼق والحياء
وكان اقتراب البنات
... منه يمثل خروجهن في الشارع دون غطاء رأس
من حيث الجرم والعقوبة

في الماضي كان أقصى ما يمكن أن يشاهده الصغار
في التلفزيون أفتح ياسمسم
والكابتن ماجد و زينه ونحول
وأفضل البرامج في رمضان " الكاميرا كاشي "
( ومسلسل جحا )
وحلقات دينية بعد المغرب
***
في الماضي كان اﻷب عمﻼقا كبيرا .؛
نظرة من عينه تخرسنا
وضحكته تطلق أعيادا في البيت ...
وصوت خطواته القادمة
إلى الغرفة تكفي ﻷن نستيقظ
من عميق السبات ونصلي الفجر
***
في الماضي كانت المدرسة التي تبعد كيلومترات
قريبة لدرجة أننا نمشى إليها كل صباح
ونعود منها كل ظهيرة، لم نحتاج إلى باصات مكيفة
ولم نخش على أنفسنا
ونحن نتجول في الخﻼء .
في الماضي لم تكن هناك جراثيم على عربات التسوق
ولم نعرفها في أرضيات البيوت
ولم نسمع عنها في إعﻼنات التيلفزيون
ولم نحتج لسائل معقم ندهن فيه يدينا كل ساعتين
لكننا لم نمرض.
في الماضي كانت لﻸم سلطة
وللمعلم سلطة
وللمسطرة الخشبية الطويلة سلطة
نبلع ريقنا أمامها
وهي وإن كانت تؤلمنا
لكنها جعلتنا نحفظ جزء عم
وجدول الضرب
وأصول القراءة وكتابة الخط العربي
ونحن لم نتعد التاسعة من العمر بعد
في الماضي كان ابن الجيران يطرقُ الباب ويقول :
( أمي تسلم عليكِم وتقول عندكم بصل .. طماطم ..
بيض .. خبز )
أخوان في الجوار والجدار وحتى في اللقمة
في الماضي كانت الشوارع بعد العاشرة مساء
تصبح فارغة
وكان النساء
يمكثن في بيوتهن وﻻ يخرجن أبداَ في المساء
وكان الرجال ﻻ يعرفون مكانا
يفتح أبوابه ليﻼ سوى المستشفى
في الماضي كان العري غريبا
وكان الستر في الوجوه الطيبة الباسمة
وكانت أبواب البيوت مشرعة للجيران
والترحيب يُسمعُ من أقصى مكان
والقهوة تشمُّ رائحتها في كل آن
كيف كنا و كيف أصبحنا


إستوقفتنــــــــــي كثيييييييرا،،
  رد مع اقتباس