كَثِيرُونَ يُؤْلِمُهُم رَحِيلُ الأَحِبّةِ - الأَحْيَاءِ -
لَا يَمْلِكُونَ سِوَى التّقْلِيبَ بِالذّكْرَيَاتِ
يَبْتَسِمُونَ عِنْدَهَآ ابْتِسَامَةً
مَلِيئَةً بِالحَنِينِ وَ . . ” الأَلَمِ “
وَ مَا زَالُوا يَنْتَظِرُون
مَا زَالُوا ” يَنْتَظِرُونْ ” !
أَتَدْرُونَ مَالّذِي يُسَبّبُ أَلَمًا أَكْثَر ؟
* الحَنِين لِلأَمْوَاتِ !
فَـ لَا انْتِظَار لَهُم !
وَلَيْسَ هُنَالِكَ أَمَلٌ فِي الوُصُولِ إِلَيْهِمْ !
ولَكِنْ . . !
يَبْقَى ” أَمَلٌ ” ؛ بِـ تَذَكّرِهِ تَرْتَسِمُ
البّسْمَةُ وَتَخْتَنِقُ العَبَرَاتُ
هُوَ : ( لِقَاءُهُم فِي الجّنّةِ ) ,
,’