فرحم يا شاعري قلبكَ...فقلبُكَ
في الحبِّ صغيراً وَجَهُولا
فَرَدَ قلمي وفيهِ عصبية
كيف أرحمَ والشفتين فيهما المستحيلا؟؟
يطيحُ منهما الشهدُ بسكونٍ
مثل أمٍ أعطت لطفلها التدليلا
شفةٌ مستقيمةٌ مثلَ كفٍ
والثُفالُ في حسنِهِ ما لهُ بديلا
إن التصقا ببعضِهِما ظهرَ البرقُ
وأحياناً القمرُ وهوَ منها خجولا