الراضي المُستسلم لقضاء الله.. خرج من اختياره إلى اختيار من يخلق ما يشاء ويختار لأن غايته في الحياة هي رضا المولى عز وجل، فاستحق أن يكون في أعلى مكانة بجوار امام الراضين صلى الله عليه وسلم.. ارضَ بما قسمه الله لك تكُن من أهل الرضا، فالراضون هم أهل الجنة