ماذا تفعل 3000 ألآف ريال في هذا الزمن الأغبر ؟؟ ،،
أظنها لا تكفي لشراء فستان سهرة فاخر مع إكسسواراتة لأي فتاه ،، فما بالك بِ شاب يريد أن يتزوج ويشتري سيارة ويستأجر ويصرف منها ............ إلخ .
خمائل لا وجه للمقارنة بتاتاً بين ذلك الوافد الذي يتقاضى هذا الأجر ويوفر منه في المقابل ،،
لا تعلمين حالهم ولا تعلمين ما يفعلون بذلك الراتب ، على العكس تماماً أراه كثيراً عليهم ،
عندما يتشارك 10 من الوافدين في غرفة متوسطة الحجم وبإيجار شهري قيمتة 1000 ريال شاملة للكهرباء والماء ، وعندما يستهلك شهرياً ما قيمتة 100 ريال شهرياً لإستخدام الهاتف، و متى ما ارادو أن يتحدثوا ويطيلوا الحديث مع أهاليهم وأقاربهم أستخدموا طرقاً كثيرة قد تخفى على بعضكم وقد يعلمها البعض ومنها، تمرير المكالمات، تزوير الوثائق الحكومية، بيع الخمور ............ إلخ .
أما الطعام يَ سيدتي فلا أقول إلا " الحمد لله على نِعمِة "..
نصل بالنهاية في الحديث أنة لا يتجاوز صرفهم الشهري 500 ريال والباقي يوفرونة ، مع مراعاة أن ما وفروة ومقارنةً بظروف المعيشة وتكلفتها في بلدانهم يُعتبر جيد جداً إلى ممتاز ،،
^ تنوية: هذة فئة الـ 3000 ريال التي تتحدثين عنها ،
* في الجانب الآخر هناك فئات من الوافدين يتقاضون رواتب خيالية ليست بالريال ولكن بالدولار !!
سُؤالي هو ؛ هل هذة البلد لا يوجد بها كوادر بشرية يُمكن إحلالها بالكوادر التي تتقاضى رواتب عالية وبالدولار ؟،،
ولماذا دائماً يكون وجة المقارنة لنا كمواطنين هو العمالة الوافدة التي تتقاضى أدنى الأجور، هل يجب علينا أن نقوم بما يقومون به من أعمال قد تضُر بمصلحة البلد كَ تمريز المكالمات وتزوير الوثائق وبيع الخمور وإقامة نوادي القِمار وممارسة القِوادة والدعارة حتى نستطيع أن نُحسِن من دخلنا وتكون الـ 3000 ريال غطاء لتلك الممارسات الخفية ؟
لا تحملوا الشباب فوق طاقتهم ، نعم يتحملون بعض المسؤولية ولكن الحكومة تتحمل كل المسؤولية ، إبتداءً من القرارات المتخبطة والغير مدروسة لوزارة العمل والخدمة المدنية والجامعات وغيرها ، وأنتهاءً بالفساد الإداري والمالي الذي أستوطنها وتغلغل في داخل جسدها .. (( اللهم أصلِح الحال وأغنِنا عن الحاجةِ و السُؤال ))..
مودتي ،،
