عرض مشاركة واحدة
قديم 2010- 4- 24   #9
zeoonah
أكـاديـمـي ألـمـاسـي
 
الصورة الرمزية zeoonah
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 34604
تاريخ التسجيل: Wed Sep 2009
المشاركات: 1,043
الـجنــس : أنـثـى
عدد الـنقـاط : 1340
مؤشر المستوى: 78
zeoonah has much to be proud ofzeoonah has much to be proud ofzeoonah has much to be proud ofzeoonah has much to be proud ofzeoonah has much to be proud ofzeoonah has much to be proud ofzeoonah has much to be proud ofzeoonah has much to be proud ofzeoonah has much to be proud ofzeoonah has much to be proud of
بيانات الطالب:
الكلية: جامعة فيصل-كلية التربية
الدراسة: انتظام
التخصص: تربية خاصة ،،
المستوى: المستوى الثالث
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
zeoonah غير متواجد حالياً
رد: مقرر الإدارة التربوية (محتوى فقط )

المحاضرة السادسة
الإدارة من المنظور الإسلامي
الإدارة في الإسلام ..
تعرف الإدارة في المجالات الإسلامية بأنها :
الولاية - الرعاية - الأمانة
فكل منها تحمل معنى المسؤولية و الالتزام بأداء الواجبات و الإحاطة بالأمور و الحفاظ على الأمانة .
متى عرف المسلمون الإدارة , وكيف عرفوها ؟
عرف المسلمون الإدارة منذ فجر الإسلام , عرفوها في قيادة جيوشهم و عرفوها في مجتمعاتهم و عرفوها في سياسة أمورهم و توجيهها وعرفوها في نشر دينهم و عقيدتهم
ما هو تعريف الإدارة لدى المسلمون ؟
عرفوها بأنها الحكمة في معالجة الأمور و الأخذ بالطيب من السلوك في حياتهم , والممارسة الرشيدة لمتطلبات الحياة في بلدانهم
متى عرفت نظم الإدارة لدى المسلمون ؟
وعرف المسلمون نظم الإدارة في حياتهم منذ بداية الإسلام و حتى العصور الإسلامية المتأخرة تاريخياً .
كيف كانت ؟
كانت في بدايتها صغيرة محدودة نظراً لقلة إعداد المسلمين ثم اتسعت مهامها تبعاً لاتساع العمران و كثرة المسلمين وتزايد أعدادهم في الأمصار الإسلامية .
مالذي إنشاءه المسلمين في عصورهم الأولى ؟
أنشاء المسلمين في عصورهم الأولى - منذ عهد الرسول صلى الله عليه و سلم - عدة إدارات أو دواوين تقوم بمهام شؤونهم وكانت تحمل أسماء غير مسمياتها في العصر الحاضر ..
ما هي أسماء أهم بعض دواوين ذلك العصر ..؟
ديوان الإنشاء - ديوان الخراج - ديوان الزمام - ديوان البريد - ديوان الرسائل - ديوان المظالم - ديوان للأحداث و الشرطة - ديوان للعطاء ... وغيرها
ماذا يطلق على رئيس كل ديوان ؟
يطلق عليه ( صاحب الديوان )
ما هي مهمته ؟
يتولى الأشراف على الديوان من حيث تنظيمه و سير العمل فيه , وتوزيع الأعمال بين العاملين فيه .
الإدارة من الوجهة الإسلامية ..
·مصادر الإدارة في الإسلام ..
الإدارة في الإسلام بمختلف صورها و تباين أنواعها و تعدد أشكالها تقوم على ..
ما تضمنه القرآن الكريم ,و بينته السنة النبوية المطهرة , و ما درج عليه السلف الصالح , وما اجتمع عليه فقهاء المسلمين و أئمتهم .
كما استفادت من الأمم السابقة فأخذت ما يطابق الأدلة الشرعية و ابتعدت عما هو مخالف لها ..
مفهوم الإدارة في الإسلام ..
من المعروف أن الإسلام و تعاليمه جاء من أجل تنظيم حياة المسلمين و توجيهها لصالح أنفسهم و مجتمعاتهم و هو لهذا يضع التشريعات الكفيلة بنجاحهم في الحياة .

إلى ماذا كان يدعو ؟
- يدعو للأخذ بالتخطيط الملائم لحياة المسلمين
- يدعو للمشاركة و الشورى في مدارسة الأمور قبل البت فيها
- يدعو إلى جودة التنفيذ و سلامة التطبيق
- يدعو إلى المتابعة البناءة و الهادفة .
- يدعو إلى مراعاة الظروف التي يتسم فيها العمل وأثرها على الإنجاز وتحقيق الغايات .
مالذي نراه في وجهة نظر الإسلام للإدارة ؟
نراها رسمت الأسلوب الصحيح للإدارة السليمة و الذي تنتهجه الاتجاهات الحديثة بعد أن سبقها الإسلام بمئات السنين و وضع للإدارة نظاماً قوياً دون إفراط ولا تفريط و دون انحراف و لا تطرف .
استخدام المركزية و اللامركزية ..
عرف المسلمون أساليب الإدارة , فاستخدموا المركزية في بعض شؤون حياتهم كالأمن و الشؤون العسكرية وبيت المال , كما عرفوا اللامركزية في بعض الشؤون كالتجارة و الزراعة و الصناعة و التعليم .
و المسلمين جمعوا بين مركزية الإدارة كطاعة ولي الأمر و تنفيذ أوامره , وبين اللامركزية في حسن التصرف و مراعاة ظروف حياتهم في بلدانهم وقراهم وأماكن معيشتهم خلل في جوهر الإدارة السليمة أو تطرف في تصرف يسئ إلى المصلحة العامة .
الإسلام وتنظيم الإدارة ..
التدرج الوظيفي ( الرئاسي ) ..
يرى الإسلام ضرورة الأخذ بتنظيم الإدارة من حيث التدرج الرئاسي أو القيادي و طبيعة الأعمال , فلكل فرد مهامه و اختصاصاته و هو ما تأخذ به الإدارة الحديثة و المعاصرة من حيث التسلسل الوظيفي أو الهيكل التنظيمي للمؤسسة أو المنظمة .
فالرئيس أو القائد له مسؤولياته , والمرؤوسون أو العاملون لهم مسؤوليات وظائفهم أيضاً , ولكل قدراته و مواهبه التي يقتضيها العمل .. لأن الإدارة هي تنظيم جماعي يعمل من أجل تحقيق أهداف معينة لصالح الفرد و الجماعة ..
الفروق الفردية بين الإفراد ..
يقول سبحانه وتعالى :( ورفعنا بعضكم فوق بعض درجات ليتخذ بعضهم بعضاً سخرياً )
يجب أن لا يفهم من الآيات القرآنية أن هناك طبقات اجتماعية في مجال العمل , ذلك لأن الإسلام دين العدالة و المساواة و هو الذي يعتبر العمل مصدر القيمة الإنسانية , ولكن القدرة و المهارة و الإجادة في العمل تختلف من فرد إلى أخر طبقاً لطبيعته وعمله , واستعداداته و إمكانياته و خبراته .
فالتدرج الرئاسي أو الوظيفي , أنما هو تدرج في المهام و الأعمال , هذا من ناحية و من ناحية أخرى فإن الإسلام يدعو إلى العلم و مداومة الاستزادة منه , وفي المقابل فهو يكرم أصحابه و حامليه .
كما أن الأجور و الرواتب تتفاوت نظير التفاوت في المعرفة و الأعمال و المسؤوليات .


أهمية قيادة الجماعة ..
يرى الإسلام أن القيادة من لزوميات الجماعة , وذلك خوفاُ من ضياع الجهود و حرصاً على اجتماعية العمل و الحياة مع الناس .
و القائد أو الرئيس الإداري في الإسلام لا تقتصر مسؤوليته على أعماله فقط بل تشمل معاونيه , فأفعالهم منسوبة إليه و أعمالهم محسوبة عليه .
والإسلام يقرر مسؤولية كل فرد عما يرعاه ( كل راع مسؤول عن رعيته ) ..
و أن وجدت المسؤولية وجدت السلطة .. ذلك أنه يجب على القائد أن يشرف على الأمور بنفسه , وأن يباشر أعمال مرؤوسيه و يتصفح أحوالهم و يرشدهم و يوجههم و يراقبهم في كل تصرفاتهم ليعرف منها ما وافق الصواب و يستدرك ما خالفه .
أسس القيادة ..
وضع الرسول - صلى الله عليه وسلم - أسس القيادة بأن الأعمال لا تولى إلا للأذكياء من المسلمين القادرين على العمل , فكان الرسول يرشد عماله و يوجههم إلى كيفية أداء العمل و واجباته ثم يحاسبهم بعد ذلك على أعمالهم محاسبة دقيقة .
ولقد أهتم بهذه السمات الخلفاء الراشدون و اعتبروها دعامة من دعائم الحكم وركنا من أركانه , فأمور الدولة لا تستقيم إلا بالرقابة و إهمالها يؤدي إلى انحلال الدولة و انهيارها , ذلك لأن النفس أماره بالسوء و السلطة تعرى بالانحراف و الميل مع الهوى , فاعملوا رضي الله عنهم هذه الرقابة و حرصوا على تطبيقها ويتبين ذلك من الآثار التي وردت عنهم في أعمالهم و كتبهم ..
ركائز الإدارة في الإسلام ..
ترتكز الإدارة في الإسلام على جملة دعائم من أهمها :
1. اختيار الأصلح دون مجاملة ..
ذلك أن اختيار الرجل المناسب للعمل أو القيادة في ضوء معايير موضوعية و أسس سليمة سواء في إدارته أو إنتاجيته له نتائجه الطيبة .
2. القدوة الحسنة ..
وهو ما ينبغي توفرها فيمن يتولى أمر الجماعة من الصفات الحميدة و المزايا الطيبة و الخصال الكريمة , وللمسلمين في رسولهم العظيم المثل الأعلى في كل شيء .
3. الشورى و جمع الكلمة ..
وهي ما نطلق عليه في عصرنا الحاضر ( المهام الاستشارية ) ذلك لأن التشاور في الأمور يبعد القائد أو الرئيس عن التسلط والاستبداد و الانفراد بالرأي دون مراعاة للآخرين أو تقدير لمشاعرهم , ثم بعد الشورى يأتي اتخاذ القرار وذلك بعد عرض الأمر على الجماعة و الوقوف على مرئياتهم , والاستشارة و اتخاذ القرار له نقاط إيجابية .
وكان ( الرسول صلى الله عليه وسلم ) أكثر من يستشير أصحابه , فقال : ( المستشار مؤتمن )
4. الالتزام و الطاعة ..
وهذا يعني الالتزام من جانب القائد أو الرئيس و كذلك من جانب المرؤوسين أو العاملين , كل بما هو منوط به من واجبات , فلا تقصير و لا تفريط أنما الالتزام باللوائح و التعليمات و النظم التي ارتضاها الجميع و اتفق على تنفيذها و الالتزام بمبادئ العمل و التوجيه السليم .
كذلك تجب الطاعة على العاملين نحو رئيسهم أو قائدهم مادام متوخياً الصالح العام و مستهدفاً نجاح العمل بلا ضرر و لا ضرار , ذلك أنه من لزم الطاعة حقت له الرعاية , ويجب أن نأخذ بمأخذ أنه لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق .
5. الطموح والتهيؤ للمستقبل ..
ذلك أن مواصلة العمل في المنظمة أو المؤسسة قد يحتاج إلى إعادة نظر في بعض المواقف و التزود بمعلومات أو اكتساب خبرات جديدة أو معرفة ما هو جديد في أحد المجالات , والإسلام يدعو إلى التجديد و الابتكار و عدم الجمود فالحياة تتطور والفكر البشري في تفاعل معها و المواقف قد تتغير و تستحدث أمور كما يحدث في عصرنا الحاضر و لا بد إذن من مواجهة ذلك ..
6. تحمل المسؤولية ..
ذلك أن العمل مسؤولية ينبغي فيمن يتولاها أن يؤديها على الوجه الأكمل سواء كان رئيس أو قائد أو مرؤوس , فالعمل أمانه ينبغي صيانتها و الحفاظ عليها ..
7. التخطيط السليم ..
ذلك أن التخطيط - جوهرة - عملية منظمة واعية لاختيار أحسن الحلول الممكنة للوصول إلى أهداف معينة , وهذا يستلزم الإدراك الكامل بجوانب العمل و ظروفه من أجل أهدافه .
وقد أشتمل القرآن الكريم على مواقف عديدة تفيد الاستعداد للمستقبل والتخطيط له , كما جاء في قصة سيدنا ( يوسف عليه السلام ) مع فرعون و رؤياه و ما أشارت إليه من أمور مستقبلية .
وبذلك تكون ضرورة التنسيق بين متطلبات العمل و أهداف المنظمة حيث تحديد المسؤوليات و الاختصاصات مع التدرج فيها على ضوء الاحتياجات و توقعات المستقبل .
8. العمل المبني على العلم ..
و هذا يعني ضرورة الأخذ بأسباب العلم كلما أمكن قبل البدء في العمل و بالتالي فإنه من ضرورات قيام الإدارة السليم على أسس علمية و إدراك كامل لمتطلبات العمل .
9. العمل وليس القول الأجوف ..
ذلك أن القول لا يغني عن العمل و لا تنهض المجتمعات إلا بالإعمال و من هذا فإن فعالية المنظمات لا تعتمد على ما ترفعه من شعارات أو ما يتشدق به المسئولون أو العاملون من أقوال جوفاء فالعمل هو الأساس لنجاح تلك المؤسسات , و الإسلام يبغض القول دون عمل نافع .
10. إجادة العمل وإتقانه ..
أن العمل الجيد والمتقن يدل دلالة واضحة على اهتمام من قام به ويشهد له بالكفاءة و المقدرة و تحمل المسؤولية , ومن أجل ذلك يطالبنا ديننا بإجادة العمل و إتقانه حيث تكون المثوبة أولاً من عند الله ثم يعقبها رضا المسئولين و الراحة النفسية و السمعة الطيبة ثانياً ..
قال تعالى : ( إنا لا نضيع أجر من أحسن عملاً )
وفي الحديث الشريف : ( إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملاً أن يتقنه )
فهناك توصية للوازع الديني و الحافز الداخلي في نفس العامل من أجل جودة العمل ..
11. الجزاء الحسن مقابل العمل الجيد ..
و هو ما نطلق عليه ( الحوافز ) سواء كانت مادية أو معنوية مما يدفع بالعمل إلى التقدم فضلاً عن الشعور بالرضا لدى من يعمل و دفعاً للطموح والمزيد من الإجادة .
12. المرونة ولين الجانب ..
ذلك أن كثير من الأحيان و المواقف لا تجدي الشدة و استعمال العنف في التعامل مع الآخرين و لا تأتي بفائدة إلا على القليل , في حين أن حسن التعامل و المرونة في العلاقات بين أفراد المنظمة يضفي على العمل جواً من المودة و الانسجام .. فيجب أن تكون هناك لين في جوانب و قوة في جوانب أخرى ..
13. العدل ..
ذلك من مقتضيات الإدارة السليمة أن تسود العدالة بين القائمين عليها وبين العاملين فيها , وهذا يتضمن ممارسة الحقوق وتأدية الواجبات في نطاق المعايير المتفق عليها من أجل نجاح المنظمة في عملها .
14. التعاون و الأخذ بالعلاقات الإنسانية ..
وهذا تأكيد على حرص الإسلام على أن تسود جو العمل الروح و الترابط الاجتماعي بين العاملين وفي ذلك نجاح للمؤسسة و تحقيق للأهداف , ويؤكد الله سبحانه و تعالى ذلك في آياته وفي أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم .
15. المكاشفة و عدم الوشاية ..
ذلك أن الوشاية و النميمة مضرة بالعمل كما أنها مفسدة لسلوك الفرد و الجماعات و ما بينهم من علاقات عمل وبسببها توجد الضغائن و الأحقاد بين أفراد المنظمة و يصعب تحقيق أهدافها .
16. التيسير و مراعاة الظروف ..
ذلك أن العمل في أي منظمة له ظروف ومتطلبات يجب أن يقوم بها , وقد يتعرض القائمون بها لظروف أو عوامل تدعو إلى تعديل أو تغيير أو تخفيف من الأعباء من أجل صالح العمل , ومن ثم ينبغي مراعاة هذه الأمور حتى تتمكن المنظمة من مواصل مسيرتها في العمل .