عرض مشاركة واحدة
قديم 2010- 4- 24   #10
zeoonah
أكـاديـمـي ألـمـاسـي
 
الصورة الرمزية zeoonah
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 34604
تاريخ التسجيل: Wed Sep 2009
المشاركات: 1,043
الـجنــس : أنـثـى
عدد الـنقـاط : 1340
مؤشر المستوى: 78
zeoonah has much to be proud ofzeoonah has much to be proud ofzeoonah has much to be proud ofzeoonah has much to be proud ofzeoonah has much to be proud ofzeoonah has much to be proud ofzeoonah has much to be proud ofzeoonah has much to be proud ofzeoonah has much to be proud ofzeoonah has much to be proud of
بيانات الطالب:
الكلية: جامعة فيصل-كلية التربية
الدراسة: انتظام
التخصص: تربية خاصة ،،
المستوى: المستوى الثالث
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
zeoonah غير متواجد حالياً
رد: مقرر الإدارة التربوية (محتوى فقط )

المحاضرة السابعة
التطور التاريخي للفكر الإداري
دور الحضارات الإنسانية في وجود الفكر الإداري ..
لا يمكن الجزم بأن نشأة الإدارة و تطورها قد ارتبط بأمة أو حضارة دون غيرها أو أنها وجدت في زمان ومكان محدد , بل أنها نشاط لازم الجماعات البشرية منذ نشأتها سواء مارسته عن وعي أم لم نشعر به و هو يتمثل في كثير من النشاطات ابتداء من الأسرة و انتهاء بأعمال الدولة و المنظمات الدولية .
فلقد تركت لنا الحضارات الإنسانية التي من بينها الحضارة المصرية و البابلية و الصينية و الإغريقية و الرومانية والإسلامية ما يدل على وجود فكر إداري ساعد هذه الحضارات على النشوء و التطور يشهد على ذلك ما تركته لنا تلك الحضارات من آثار فكرية و مادية .
اهتمام الحضارات بالإدارة ..
الإدارة كانت موضع اهتمام الحضارة المصرية و الإغريقية و الصينية و غيرها من الحضارات القديمة و الدليل على ذلك أقدم السجلات التي تم العثور عليها ..
ما سبب هذا الاهتمام ؟
كان هذا الاهتمام نابع من إدراك الإنسان في جميع الحضارات و العصور بأن الإدارة عنصر أساس و موجه رئيس في كافة شؤون حياته .

الحضارة الإسلامية و الإدارة ...
للتدليل على وجود الإدارة و أهميتها في جميع الحضارات نشير أن الحضارة الإسلامية لم تشهد التطور والرقي الذي حققته بتوفيق الله لولا وجود الإدارة التي كانت تستند إلى القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة .
لقد كانت هذه الإدارة تؤكد على قيم الإيمان بالله و الإحسان و الأمانة و الإخلاص في العمل و العدل .
فيمن تمثلت هذه القيم ؟
كانت متمثلة في كتابة الرواد المسلمين في المجال التربوي , ومنهم :
أبو نصر الفارابي , أبو حسن الماوردي , أبو العباس القلقشندي , أبو حامد محمد الغزالي , تقي الدين بن أحمد بن تيمية , عبد الرحمن بن خلدون , أبو محمد عبد الله بن قتيبة .
مكانة الإدارة في الحضارات الحديثة ..
مع مرور الوقت و زوال قوة دول الحضارات القديمة و ظهور الحضارات الحديثة التي تمثلها في الوقت الراهن الحضارات الغربية و بالتحديد الحضارة الأوربية و الأمريكية , فنجد الإدارة قد اتخذت مكانة وأهمية مرموقة نابعة من إدراك الباحثين و الممارسين من ذوي القرار السياسي و الإداري بأهمية الإدارة في تسيير جميع شؤون الحياة .
و تطورت الإدارة تطوراً كبيراً خلال العصر الحديث لا يضاهيه إي تطور في الأمم , ونتيجة لعلو الحضارة الغربية نجد أن كتابة تاريخ تطور الإدارة قد اتخذ منحى أخر حيث كتب من خلال نظرة المنتمين إلى هذه الحضارة فارتبطت بحضارتهم دون غيرهم من حضارات الأمم الأخرى , بل داخل هذه الحضارة الغربية نجد أن كل مجتمع فيها يكتب تاريخ تطور الإدارة و قيمتها من خلال رؤيته الخاصة ذات الصلة بمجتمعه وثقافته
مدارس الإدارة في العصر الحديث و المعاصر ..
لقد تطورت الإدارة في العصر الراهن ممثلة في الحضارة الغربية عبر خمس مدارس رئيسة, حيث ركزت كل مدرسة من المدارس من خلال روادها على مجموعة من القيم التي تميزها عن غيرها من المدارس ..
و المدارس الخمس تتمثل في :
1. المدرسة الكلاسيكية ( التقليدية ) .
2. مدرسة العلاقات الإنسانية .
3. المدرسة التجريبية .
4. مدرسة النظم الاجتماعية .
5. المدرسة المعاصرة .
أولاً / المدرسة الكلاسيكية ( التقليدية ) ..
نظرة المدرسة للإنسان ..
تمثل هذه المدرسة المرحلة الأولى من تطور الفكر الإداري الحديث الذي يرى ضرورة معاملة الإنسان على أساس أنه شبيه بالآلة , حيث يتم تحفيزه بواسطة المكاسب المادية .
هذه القيم كانت قائمة على مناهج أساسية من التنظيم التي تم تحليلها منذ ما يقرب من مئة سنة مضت .


رواد هذه المدرسة ..
الألماني ماكس ويبر ( البيروقراطية )
وصف المفاهيم المتعلقة بالسلطة و تدرجها و الأطوار و الإجراءات الرسمية مثل هذه الوسائل التنظيمية تمكن الآلة البشرية أو البيروقراطية من أن يتم تصميمها لتأدية مهام معقدة و لكنها روتينية متكررة .
السمات الأساسية لنموذج ماكس ويبر البيروقراطي :
1. إن تقسيم العمل يؤدي إلى استخدام جميع الخبرات المنظمة .
2.أن تنظيم المكاتب بجب أن يتبع مبدأ التدرج الهرمي بمعنى أن كل مرؤوس يقع تحت إشراف رئيس ورقابته
3. ضرورة وجود نظام لضبط نشاط المنظمة و العاملين بها .
4. إن الإداري الناجح هو الفرد الذي يدير جهازه بطريقة رسمية غير شخصية دون إي نوع من العاطفة .
5. إن الخدمة في المنظمة البيروقراطية يجب أن تبنى على أساس حماية العاملين من الفصل التعسفي و العشوائي .
6. إن التنظيم البيروقراطي قادر على تحقيق أعلى درجات الكفاءة .
في الوقت الذي وجدت أفكار ويبر في البيروقراطية مكانتها ليس فقط في ألمانيا بل في كثير من دول العالم برز اتجاه أخر في أوروبا و أمريكا ركز على الطرق التي يمكن بها أداء مهام العمل وذلك من أجل الحصول على أقصى درجة ممكنة من عوامل الإنتاج المتوافرة في ذلك الحين , ولقد كان الاتجاه الجديد مسايراً لاتجاه البيروقراطية الميكانيكي أو الروتيني في أداء العمل و إن كان التركيز فيه على التحليل العلمي للعمل من أجل تحقيق الكفاية أي أداء العمل بطريقة صحيحة .. و تمثل هذا الاتجاه في كل من :
أ . الفرنسي هنري فايول ..
ركز فايول اهتمامه على الوظائف اللازمة للإدارة السليمة في المصنع فتحدث عن وظائف ضرورية للإنتاج وحصرها في :
1. الوظائف الفنية .
2. الوظائف التمويلية .
3. الوظائف التجارية .
4. الوظائف التأمينية .
5. الوظائف الإدارية .
ب. فريدك تايلور ..
اهتم تايلور بمجموعة من السمات الأساسية هي ..
1. توزيع العمل في مراحله المختلفة .
2. ضبط الوقت و الحركة .
3. عنى بتدريب كل عامل على ما خصص له من عمل .
4. اهتم بنوع العامل و بعلاقته بالمشرف .
الانتقادات الموجهة إلى نظرية الإدارة الكلاسيكية ..
من أبرز الانتقادات التي وجهت إليها .. تجاهلت النواحي الاجتماعية و السيكولوجية و النفسية للإنسان في المنظمات .
وكمثال تلك الانتقادات أن الإدارة التقليدية قد بنيت على ثلاثة افتراضات وهمية , وهي :
- أولاً / إن الإنسان حيوان يفكر دائماً بطريقة منطقية ( عقلانية ) ويهتم بتحقيق المكاسب الاقتصادية إلى أقصى الدرجات .
- ثانياً / إن الفرد بتجاوب مع المحفزات الاقتصادية بصفة فردية .
- ثالثاً / إن الأفراد يماثلون الآلات بحيث يمكن معاملتهم بطريقة نمطية .
ثانياً / مدرسة العلاقات الإنسانية ..
أسباب ظهور هذه المدرسة ..
ظهرت هذه المدرسة كردة فعل يعارض فيه الاتجاه التقليدي الذي نادى به ماكس ويبر و فرديك تايلور الخاص بالكفاية الإدارية المبني على أساس النظرية غير الإنسانية للعامل .
رواد مدرسة العلاقات الإنسانية ..
كان هناك أسماء بارزة أسهمت في ظهور هذا الاتجاه ونموه ومنها :
1. ماري فوليت . 2. التون مايو 3. وشستر برنارد 4. هربرت سايمون
وبالرغم أنهم يختلفون فيما بينهم فيما يتصل بنظرتهم نحو الأسلوب الأمثل في الإدارة إلا أنهم جميعاً يشتركون في نقد النظرية التقليدية للإدارة و على الخصوص النظرية التي قدمها تايلور و التعديلات التي دخلت عليها .
أساس ظهور هذه المدرسة ..
على الرغم من الإسهامات التي قدمها علماء هذه المدرسة في مجال الإدارة الإنسانية إلا أنه يمكن القول أنها ظهرت على أساس نتائج دراسات ( مصنع هاوثورن ) في الولايات الأمريكية التي أجراها ( التون مايو و زملائه ) في شركة ( وسترن الكتريك ) لمدة خمس سنوات منذ عام 1927 م حتى عام 1932 م .
القيمة البارزة في مدرسة العلاقات الإنسانية ..
كانت القيمة البارزة في هذه المدرسة متمثلة في الاهتمام بالناس حيث اعتبرت الإنسان أهم عناصر الإدارة جميعاً كما نظرت إلى العمل باعتباره نشاطاً اجتماعياً .
اهتمام هذه المدرسة من منطلق القيمة البارزة لها ..
من هذا المنطلق فقد اهتمت هذه المدرسة بالروح المعنوية للعاملين و درجة الانسجام القائم بين المجموعة العاملة و الحوافز و الرضا الوظيفي .
و أظهرت أنه لكي يمكن العمل على زيادة كفاءة العامل الإنتاجية , فإنه لابد من نبذ أفكار المدرسة التقليدية في الإدارة و القيام بتحليل عميق للعوامل غير الرسمية للمنظمة بناء على ذلك .
الاقتراحات المرتبطة برفع الكفاية الإنتاجية للعاملين ..
1. رفع المستوى التعليمي .
2. التأكيد على طرق اتخاذ القرارات الجماعية .
3. الإدارة بالمشاركة بصورها المختلفة .
4. تدريب المديرين ليصبحوا قادة فرق .
5. إدخال أساليب تحفيز جديدة إلى بيئة العمل .
أفكار دوجلاس ماكجريجور ..
لقد قادت أفكار مدرسة العلاقات الإنسانية إلى ظهور قيم جديدة في الإدارة قائمة على أساس الحرية في العمل وكان هذا ناتج عن أفكار دوجلاس ماكجريجور عام 1960 م التي نشرها في كتابة الشهير ( الجانب الإنساني للمنظمة ) و هو الكتاب الذي له تأثير عميق على التفكير الإداري عبر العالم .
و أوضح أهمية أنظمة القيم الإدارية وذلك من خلال تقسيمه للمعتقدات الإدارية إلى مجموعتين متفاوتتين التي أطلق عليها نظرية ( x ) و نظرية ( Y ) , فالمديرون يعملون وفق نظرية ( Y ) حيث يعتقدون أن الناس بطبعتيهم إيجابيون و جديرون بالثقة , محبون للآخرين و أصحاب آراء بناءه .
لقد حاول كثير من المديرين تطبيق أسلوب نظرية ( Y ) في الإدارة لكنهم غير قادرين على أن يمضوا في العملية إلى نهايتها , وذلك بسبب ما ترتب على الحرية الزائدة في العمل من تشويش و ارتباك إلى تدني الإنتاج و عدم انضباط سلوك الأفراد في العمل .
الانتقادات التي وجهت لمدرسة العلاقات الإنسانية ..
1. قلة الدراسات و البحوث التي تم الاعتماد عليها في تعميمات النتائج .
2. الاهتمام بالمتغيرات الداخلية لبيئة العمل و إهمال البيئة الخارجية له .
3. أنها تنظر إلى العمل على اعتبار أنه عنصر ثابت لا يتغير بتغير الزمن .