|
رد: ((الجـنون ..بنهاية الأمر ..يظل شعور ))..
لا شـيء أسمه جنون ..!!
بحثـت ودققت ورأيت عينات ..لكن لم أرى الجنون بعينه !
ماهو الجنون ..((قبل كل شيء ))
الجـنون بنظري...
احتمال ما لايحتمل ..!
عندما تتراكم عليك المشاكل والهموم بما لا تحتمل !
(وكيف لاتحتمل والله يقول في كتابه ..(لا يكلف الله نفساً إلا وسعها ) ..! آية صريحه بمعنى أن لا يأتيك إلا شيء تستطيع أن تتحمله ..!
لكن تباعاً لشخصية الانسان فعندما تكون ضعيفه جداً تجد المشاكل والهموم حتى وان كانت صغيرة تؤلمه بشدة
فبعد زمن ..تجده اتخذ ذاك الأسلوب الدفاعي (العقل العاطفي اهجم أو اهرب )
فتجده إما بشخصيتين ..
ذاك الملقى على السرير الأبيض يريد العطف والحنان والراحه بشكل مباشر ..!
او تلك الشخصيه التي لا تبالي وتتكلم وتقاتل ..وهي انعكاسية وهذا مايطلق عليه الجنون !!
رأيت شخص أكثرولي من ذكر انه (مجنون )..!
فكنا في مجلس شبه ديني ..
وهو معروف انه يدخن ..
فلم يدخن مع ذلك ..!
الجنون ..هو سلوك ..وليس حالة تامه بكل وقت ..!
ترى أن الانسان المجنون يعرف ربه ..ويكثر من مقولة ..الله واكبر ..يارب رحمتك ..!
وهل المجنون بنظركم ...(يعرف ربه ) .!
وهل تعرف أنت ربك وانت نائم ..!
كلا ..لأنك فاقد الوعي
والمجنون يفقد للوعي والادراك والاحساس بالواقع
مع ان المجنون المجتمعي الذي نراه
يذهب ويخرج ويضحك ويتكلم ..
كانت أشبه بالأساطير..عندما كنا صغاراً
لا تخرج سيخطفك المجنون
كُنا نخاف منه بشدة ..
وكبرت وتعرفت عليه ..ووجدته أنسان يصلي مسكين ..هارب من واقعه ..يحرج الآخرين ..
عتبت على كل من شوه صورة ذاك المسكين ...(سفاح الحارة ) كما أطلقوا عليه ..
المجنون أصابه خلل ..في دماغه (بالخلايا العصبية )
جعلته لا يهتم ولا يبالي بما يقولونه الناس ..!
كان وده أن يصبح ذاك الملقى على السرير ليتلقى الراحة والحرارة العاطفية
لكن بالنسبة لعمره !
ولشكله !
وشخصيته !
وسلوكياته !
وأقاربه !
اتخذ الطريق الثاني مجبوراً
أتـمنى أن نعرف حقيقة ذاك المجنون ..
وهناك جنون عظمه ! (Over ) اي مبالغ بعظمته !
إذن لنطلق على الباركنسون
جنون الباركنسون ..!
فالجنون بنظر الطب النفسي (مبالغه بالشيء )
والمجنون أيضاً هو ..(مبالغ بجنونه أو بهروبه عن المشاكل )
|