أمريكا حددت ضربتها لسوريا بأنها ليست
لإسقاط النظام ولا لإضعافه ولن ترسل
جندها لتتورط هناك بل ليفكر النظام ألف
مرة قبل استخدام السلاح الكيمياوي فقط
بمعنى أن الضربة أشبه بضرب يد طفل قام
بلمس ما نُهي عنه .
وهي أي الضربة بمثابة تصريح لبشار ليقتل بجميع
أنواع السلاح بإستثناء المحظور منها .
ولن تكون هناك ردة فعل من قبل نظام بشار لأنه يدرك
أن الضربة لإستمراره لا إيقافه