2013- 8- 31
|
#42
|
|
مشرف عام سابقاً
|
رد: اقتصاد ــــــــــــ فكري ..
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة prestigious
[b][font=simplified arabic][color=darkred]
الانسان بطبعه جداً شرير
|
^
إستوقفتني هذة العبارة كثيراً بين تلك السطور الرائعة, كانت كَ النغمة النشاز في تلك النوتة والمعزوفة الآسِرة للقلوب,,
أختلف معك كثيراً أخي نائل في قولك أن الإنسان بِ طبعة شرير جداً, بل إني أشجُبها وأستنكرها عليك !!!
أخي وحبيبي إن من يروِج لمثلِ هذة الأفكار والفلسفات هم الملاحِدة والزنادقة واللا دينيين ,,
كيف للإنسان أن يكون شريراً بِ طبعة وهو من وُلِد على الفطرة السليمة, الخير هو الأصل في الإنسان , أما الشر فهو عارِض .
يولدُ الإنسانُ على الفطرة الربانية, لا يعرفُ شيئاً, و لكن هذهِ السلوكيات الإجراميه وتلك الصفات القبيحة تُصبح مكتسبه, من مرافقة أصدقاء السوء أو وجودهُ في وسطٍ عائلي بلا أخلاق, ولا قيّم إنسانية, فَ يكتسب تلك السلوكيات والصفات, وذلك لإنعدام القدوه الصالحه فى الوسط الذى يعيش فيه, وحين يرضخ لنفسة الأمارة بِ السوء, والتي تُحرضة على تلك الممارسات بِ حُجج فارغة وواهيّة يقتنع بها ويقبلها من الخارج, ليُشبع بها رغباتة وحاجاتة الدنيوية, ويرفُضها ولا يؤمن بها في داخلة, تلك هي النفس الأمارة بِ السوء والتي يظل في حربٍ معها حتى تقوم الساعة,
فَ الشر ليس مكوَّناً لدى الإنسان كَ الطيبة, ولكنهُ غياب الطيبة والخير من أوجده ,,
الظروف بِ شتى أشكالها وألوانها, والنفس التي لا تأمر الإنسان إلا بِ السوء هما اللاعب الأساسي لتحويل طبع الإنسان من الخير إلى الشر, وذلك وعدُ إبليس لربة حين قال " وعزتك وجلالك لأغوينهم أجمعين "...
كيف لك أن تُفسر وتُترجم بعض الدراسات التي أُجريت على مجموعة من التوآئِم إختلفت سلوكياتهم على أساس البيئة التي نشأوا بها ؟؟
يقول الله تعالى :" فِطْرَتَ اللهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لاَ تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللهِ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ " ، وفي حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول :" كل مولود يولد على الفطرة فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه ".
(( أظننا جميعاً نعيي ما هي الفطرة ))
أستبيحُكَ عذراً على الإطاله, وأسمح لي أن أختِم بهذة الكلمات لـ سيد قطب ؛
عندما نلمس الجانب الطيب في نفوس الناس نجد أن هناك خيرا كثيرا قد لا تراه العيون أول وهلة !
لقد جربت ذلك . جربته مع الكثيرين … حتى الذين يبدو في أول الأمر أنهم شريرون أو فقراء الشعور …
شيء من العطف على أخطائهم وحماقتهم شيء من الود الحقيقي لهم شيء من العناية – غير المتصنعة – باهتماماتهم وهمومهم … ثم ينكشف لك النبع الخير في نفوسهم حين يمنحونك حبهم ومودتهم وثقتهم في مقابل القليل الذي أعطيتهم إياه من نفسك متى أعطيتهم إياه في صدق وصفاء وإخلاص .
عندما نلمس الجانب الطيب في نفوس الناس نجد أن هناك خيرا كثيرا قد لا تراه العيون أول وهلة !
لقد جربت ذلك . جربته مع الكثيرين … حتى الذين يبدو في أول الأمر أنهم شريرون أو فقراء الشعور …
شيء من العطف على أخطائهم وحماقتهم شيء من الود الحقيقي لهم شيء من العناية – غير المتصنعة – باهتماماتهم وهمومهم … ثم ينكشف لك النبع الخير في نفوسهم حين يمنحونك حبهم ومودتهم وثقتهم في مقابل القليل الذي أعطيتهم إياه من نفسك متى أعطيتهم إياه في صدق وصفاء وإخلاص .
إن الشر ليس عميقا في النفس الإنسانية إلى الحد الذي نتصوره أحيانا . إنه في تلك القشرة الصلبة التي يواجهون بها كفاح الحياة للبقاء … فإذا آمنوا تكشفت تلك القشرة الصلبة عن ثمرة حلوة شهية … هذه الثمرة الحلوة إنما تتكشف لمن يستطيع أن يشعر من الناس بالأمن من جانبه بالثقة في مودته بالعطف الحقيقي على كفاحهم وآلامهم و على أخطائهم وعلى حماقتهم كذلك … وشيء من سعة الصدر في أول الأمر كفيل بتحقيق ذلك كله أقرب مما يتوقع الكثيرون …
ليتك إستبدلت تلك العبارة بِ عبارة " الإنسان بطبعة جداً جميل, والإنسان يُقاوم كل ما هو حولة, حتى لا يُصبح شرير " ..
.. مودتي ،،
|
|
التعديل الأخير تم بواسطة صَعب ; 2013- 8- 31 الساعة 08:14 AM
|
|
|
|