|
رد: اقتصاد ــــــــــــ فكري ..
أهلاً بحبيبي كنت بصدد الرد عليك ولم أتجاهلك لكن لحين أن تولد تلك النصوص التي تليق بكم
وأشكرك على هذا الاطراء المبالغ فيه
لا زلنا نحبوا ونمرح على قارعة الطريق
بالنسبه للشر التام ..هو كمثيله ..للخير التام ..
كما شاهدنا (موسى ) خير تام
فالبتأكيد سيوازيه فيزيائياً (ردة فعل من نفس النوع )
فبعد سنين من التنكيل بموسى ...
بنهاية الأمر قالوا له ({قَالُواْ يَا مُوسَى إِنَّا لَن نَّدْخُلَهَا أَبَداً مَّا دَامُواْ فِيهَا فَاذْهَبْ أَنتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلا إِنَّا هَاهُنَا قَاعِدُونَ)
الطبع يغلب ..!
رغم تلك المعجزات ..! الحسيه
فعند مواصلة الانسان للشر ..
يحصل منه على ذاك الشعور (الإستبداد ولذة الطغيان ) ..!؟
( آمَنْت أَنَّهُ لَا إِلَه إِلَّا الَّذِي آمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيل ")
أهؤلاء شرار القوم ..ياصعب ..أم أنت في شك ..
الانسان في طبعه (خير تام ) ..عندما يكون على الفطرة كما أسلفت .!
لكن الانسان في (شر تام ) عندما تتهيمن عليه تلك الطاقات المادية والارواح الشريرة ..
فَأَمَّا مَن أَعْطَى وَاتَّقَى وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى وَأَمَّا مَن بَخِلَ وَاسْتَغْنَى وَكَذَّبَ بِالْحُسْنَى فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى
إذن (الطبع ) هو بالأساس
لا ننسى أن الانسان يمتلك نزوات ورغبات وتمرد فكري ..يبتغي منه بالتحرر من كل القيود التي تفرضها عليه عاداته وعرفه الاجتماعي وحتى مذهبه .!
وحتى غاليلوا مات حرقاً ..بسبب أهواء الرهبان والقساوسة ..مع ان الدين عندهم لا ينص على قتل الشخص !
قلت لك التمرد الفكري واتباع الاهواء وما الدين إلا شماعه وما أكثر الشماعات ..فهم والجميع بلا مبادئ ..
(أطلت الحديث )
أما بشأن كلام نقطة ..أن أتلقاها ،، أكثر دهشة من أن أصنعها ...فأن تصنع شيء أنت تعرف تبعاته لذى لا أجد هناك أي لذة..(كالغنى مثلاً )
|