الدهشة أنتم حين تُحرضون كلماتي القابعة في محبرة الجمود الفكري على الخروج...
تفكرت في الدهشة قليلاً...
حين أكون مُتعبة أو مُكتئبة لا شيء يُدهشني...
الجمود يحف عالمي...
الحياة من حولي رمادية لا تكتسيها الألوان...
يُحرضني الحُزن فيها على البُكاء والحديث المُبهم مع الجوامد...
كيف أستطاعت تلك الشجرة العيش وحيدة؟؟
هل الشجرة تحس؟؟
الحياة لا تُغري للحياة رٌغم أنهم يقولون الحياة لاتكفي للحياة؟؟!!
الشجرة رُغم عطائها...(الظل ,الثمر) الا أنهم ينعتوها بالجمود...
جاءت في بالي فكرة أن أجلس تحت تلك الشجرة وأتكأ عليها وأشكو لها حتى أبكي..هل ستحنو علي وتسدل أحد أغصانها لِ تضمني اليها؟؟!!
أسترسلت في محيط الخيال...فالدهشة من قادتني له...