عرض مشاركة واحدة
قديم 2010- 4- 26   #8
ميلك شيك
أكـاديـمـي فـعّـال
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 44671
تاريخ التسجيل: Tue Jan 2010
المشاركات: 209
الـجنــس : أنـثـى
عدد الـنقـاط : 590
مؤشر المستوى: 67
ميلك شيك will become famous soon enoughميلك شيك will become famous soon enoughميلك شيك will become famous soon enoughميلك شيك will become famous soon enoughميلك شيك will become famous soon enoughميلك شيك will become famous soon enough
بيانات الطالب:
الكلية: جامعه الملك فيصل
الدراسة: انتساب
التخصص: ~إدارة أعمال~
المستوى: المستوى السابع
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
ميلك شيك غير متواجد حالياً
رد: ضروري الله يخليكم

هذه المحاضره 2


المحاضرة الثانية
الفصل الثاني
المشكلة الاقتصادية the economic problem
قضية الاختيار تكون دائما متعلقة بتكلفة الاختيار
تكلفة الاختيار:
·التكلفه الحقيقيه لاختيار أحد البدائل (أ) مثلا هي مقدار ما يضحي به من البديل الآخر (ب) في سبيل الحصول على البديل الأول.
(أي عندما تذهب إلى السوق لشراء سلعه ما توجد عدة بدائل لها وتلبي نفس الرغبة وتوجد هناك أنواع وشركات عديدة تصنع نفس السلعة وهنا لاتستطيع شراء كل أنواع السلعة بل تختار نوع واحد وعند اختيار هذا أنوع فلن تستفيد من المزايا الموجودة في الأنواع الأخرى وكذلك إذا أردت أن تسافر في الاجازه ستستمتع بهذا السفر أو إذا اخترت ألا تسافر وتريد أن تتمتع بشاط اقتصادي معين ستستفيد من مزايا هذا النشاط ولكن إذا اخترت السفر ستتحمل تكلفة السفر ولن تستفيد من المزايا التي يحققها لك الاختيار الثاني )
·تقاس تكلفة الفرص البديلة لأحد الموارد بالعائد الذي يمكن الحصول عليه من استغلال المورد المتاح في أفضل الاستخدامات البديلة.
(أي إذا فاضلت كرئيس مؤسسه بين اليد العاملة والتكنولوجيا أي ستضحي بالمنافع الذي يحققها التقدم التكنولوجي والمزايا التي تقدمها لك الآلات مقابل المزايا التي يقدمها لك العمال ،فمميزات الاله أنها لن تأخذ منك اجازه أو راحة أو تطالب بزيادة الأجور بعكس العمال وهذا مايسمى بتكلفة الفرص البديلة)
قاعدة الاختيار:
يجب التوسع في نشاط معين فقط إذا كانت المنافع الحدية المتوقعة أكبر من التكاليف الحدية المتوقعة، والتوقف عن التوسع في أي نشاط متى ما تعادلت المنفعة الحدية مع التكلفة الحدية.
(وهذه القاعدة سيتم تناولها بالتفصيل في المحاضرات القادمة ، المنافع هي الإيرادات والتكاليف هي ما تصرفه من أجل إنتاج سلعه معينه، والتكاليف الحدية هي تكلفة أحر وحده في الإنتاج والإيرادات الحدية هي أخر وحده تم التحصل عليها)
منحنى إمكانيات الإنتاج:
يعتبر منحنى إمكانيات الإنتاج أو حدود إمكانيات الإنتاج الممكن من أبسط وأهم النماذج الاقتصادية التي يستخدمها الاقتصاديون لتبسيط شرح وتفهم الكيفية التي تتم بها المفاضلة والاختيار بين بدائل الإنتاج المتنافسة على الموارد المحدودة في الاقتصاد.
(مثلا لو كان عندنا مورد اقتصادي وهي العمال (100 عامل) وليس لدينا عناصر الإنتاج الأخرى مثل الأرض والمصنع ولدينا عنصرين أساسيين لإنتاجهما وهي الغذاء والملابس فهل توجه العمال الغذاء أو الملابس ،فلا يمكن اختيار واحد منهما لأنهما ضروريين ولكن المفاضلة بينهما ليس في الاقتصاد بل في الإنتاج ولكن عند اختيار عنصر واحد مثل توجيه العمال لإنتاج الغذاء فإننا لن نستفيد من مزايا إنتاج الملابس وهذا الاختيار يسمى تكلفة الاختيار والاختيار في الاقتصاد ويتحمل صاحبه تكلفه.)
الفروض الاساسيه لنموذج منحنى إمكانيات الإنتاج:
·الاقتصاد ينتج سلعتين فقط الغذاء (f) يعني food والكساء (c) يعني
·الاقتصاد يملك عدد ثابت من العمال وهو المورد الوحيد اللازم للإنتاج.
·المستوى التقني ثابت لا يتغير أي ليس هناك أي تطور تقني
(أي كلما تطور التقدم التقني أمكننا المزاوجة بين الاختيارين والاستفادة من مزايا كلا الاختيارين)
·مورد العمل يستخدم استخداما كاملا وكفؤ في الإنتاج.
(أي هؤلاء العمال يستخدمون أقصى طاقه لديهم ولكن هذا سيودي إلى إنتاج غير كفؤ وغير جيد وسيكون استخدام هذا المورد وهم العمال غير رشيد)
والشكل (2-1) يصور إمكانيات الإنتاج في هذا الاقتصاد بيانيا بقياس الإنتاج من الغذاء (f) على المحور الأفقي والإنتاج من الكساء (c)على المحور الرأسي.


الشكل (2-1) منحنى إمكانيات الإنتاج بوضع مستويات الإنتاج الممكن والكفء مثل C والإنتاج الممكن وغير الكفء مثل D ومستوى الإنتاج غير الممكن مثل النقطة E


(من الشكل نلاحظ انه إذا وجهنا جميع العمال لإنتاج المأكولات سيتم إنتاج 2000 ريال من المأكولات وسيكون الملابس (0)،أما إذا وجهنا جميع العمال في إنتاج الملابس سنحصل على 3000 ريال من الملابس و(0) من المأكولات وإذا وجهنا بعض العمال إلى صناعة الملابس وبعضهم إلى صناعة المأكولات ستنتج 1800ريال مأكولات و1500 ملابس وعلى صاحب المؤسس هان يختار الطريقة المناسبة والمثلى التي تناسبه وتناسب المستهلك)

·(A)تمثل أقصى إنتاج ممكن من (F)
·(B) تمثل أقصى إنتاج ممكن من (C)
·(C) تشير إلى إنتاج ممكن وتتحقق معه الكفاءة في الإنتاج .
(أي عندما نتنازل عن بعض من المأكولات مقابل الحصول على بعض من الملبوسات فإننا حققنا ما يسمى الكفاءة ويوصف هذا الإنتاج انه كفؤ)
الدليل على تحقق الكفاءة في الإنتاج أن المجتمع في هذه الحالة غير قادر على إعادة تخصيص مورد العمل ليحصل على إنتاج أكبر من أحد السلعتين إلا إذا تم ذلك على حساب خفض إنتاج السلعة الأخرى
(أي لن تتحصل على ملبوسات إلا إذا خفضنا إنتاج المأكولات ولن تتحصل على مأكولات مالم نخفض إنتاج الملبوسات)
·(D) تشير إلى توليفه إنتاجيه ممكنه من السلعتين لا تحقق الكفاءة في الإنتاج فعند (D)هناك وحدات عاطلة من مورد العمل أو أنها مستغله بالكامل ولكن بطريقه غير كفؤه .
(أي التكاسل في العمل الاقتصادي يكسب المؤسسة تكاليف اضافيه ولن تنتج على حسب ماخططت له فعلى المؤسس هان تضع خطط جديدة وتعيد الإنتاج بطريقه كفؤه)
·(E) تشير إلى مستويات من الإنتاج لايمكن لهذا الاقتصاد تحقيقها في ظل فرضيه ثبا ت مورد العمل وثبات المستوى التقني .
سبب تحدب منحنى إمكانيات الإنتاج هو اختلاف المهارات الانتاجيه للعمال
(أي إذا وجهنا العمال إلى إنتاج المأكولات سننتج 2000 وإذا وجهنا العمال إلى إنتاج الملبوسات ستنتج 3000 ريال يعني سيكون إنتاج الملبوسات أكفأ من إنتاج المأكولات وهذا على حسب مهارات العمال)





والجدول (2-1) يوضح مفهوم تكلفة الفرص البديلة استناد إلى بيانات افتراضيه عن الخيارات المتاحة لإنتاج توليفات مختلفة من السلع الاستهلاكية والسلع الانتاجيه
جدول (2-1)إمكانيات الإنتاج البديلة للسلع الاستهلاكية والانتاجيه بالمليون وحدة
الخيارات
وحدات من السلع الاستهلاكية
وحدات من السلع الانتاجيه
أ
0
10
ب
1
9
ج
2
7
د
3
4
م
4
0

(كل تنازل في خيار معين يعطينا إنتاج أكثر في الخيار الثاني ويجب أن يكون هناك مفاضلة ومزاوجة بين الاختيارين)
النمو الاقتصادي
(وهناك فرق بين النمو الاقتصادي والتنمية الاقتصادية فالتنمية هي زيادة البنية التحتية مثل الطرق والمنشات والبنوك والإسكان وغيرها والنمو الاقتصادي جزء من التنمية الاقتصادية أما التنمية الاقتصادية فهي كامل الاقتصاد في كل بلد)
إن استمرار النمو الاقتصادي أمر مرهون بإمكانية تحقيق كل من:
·تنمية الموارد باستصلاح الأراضي أو تنمية الموارد النفطية وتنمية كل من راس المال البشري ورأس المال المادي.
(يعني زيادة نوعية الأرض عن طريق استصلاحها وتحويلها إلى أراضي زراعيه ولا يقصد هنا زيادة مساحة الأرض وهذا العمل يسمى نمو اقتصادي)
·التقدم التقني ويتم بالاستثمار في البحوث والتطوير بهدف استخدام تقنيات أحدث في الإنتاج .
(لذلك نشاهد في كل مؤسسه هناك قسم يسمى البحوث والتطوير لان كل مؤسسه عليها أن تواكب التطور والتقدم باستخدام التقنيات الحديثة)

وستظهر النمو الاقتصادي بيانيا بانتقال منحنى إمكانيات الإنتاج إلى الخارج في الشكل(2-2)




(انتقال أي منحنى إلى جهة اليمين يعبر عن الزيادة وانتقال المنحنى إلى جهة اليسار يعبر عن النقصان)
التدفق الدائري للإنتاج والدخل:
يعتمد مستوى الأداء الاقتصادي لبلد معين على تدفق الدخل والإنتاج بين القطاعات الرئيسية الاربعه،ولأجل التبسيط نبدأ باقتصاد افتراضي من قطاعين ،قطاع منتجين و قطاع مستهلكين يتم التبادل بينهما عن طريق أسواق عوامل الإنتاج وأسواق السلع والخدمات ،بافتراض عدم الادخار وتمثيل عملية المبادلة هذه في الاقتصاد القومي أو(الوطني) كما يتضح من الشكل(2-3)


حالة السلع والخدمات العامة:
السلع العامة هي تلك التي تستهلك جماعيا ومتى ما أنتجت تصبح متاحة للجميع بدون مقابل ولايمكن حرمان أحد من استهلاكها.
حالة التأثيرات الخارجية:
هي الحالات التي يترتب على النشاط الإنتاجي أو الاستهلاكي فيها أثار خارجية نافعة كما في حالة التعليم وما يترتب عليه من فوائد للمجتمع أو أثار حارجيه ضاره كما في حالة المصنع الذي يتسبب في التلوث البيئي.
(فالتعليم عندما يتخرج الطالب فانه يوظف ماتعلمه في خدمة وتطوير البلد وهذه هي التأثيرات الخارجيه)
حالة الاحتكار الطبيعي:
وهي حالة انفراد منشأة كبيره واحدة بالسوق وغياب المنافسين نتيجة لتمتع هذه المنشأة بخاصية تناقص تكلفة إنتاج الوحدة باستمرار مع التوسع في الإنتاج.
(حيث كلما توسعت المنشأة في الإنتاج قلت تكلفة إنتاج الوحدة وبالتالي لا يجرؤ أحد المنافسين منافسة المنشأة من حيث سعر ألسلعه وتركيبتها )