صحيح أن العيب أصبح مقدماً على الحرام
وهذا بسبب أن مرتكب المعصية يُدرك أن
الله غفور رحيم وتشمله رحمة الله ومغفرته
عند التوبة .
أما مرتكب العيب فهو يعلم أن المجتمع لا يرحم
ولا يغفر وأن لعنة هذا الجرم الذي ارتكبه في
لحظة ضعف ستطارده وقد تطارد أبناءه من بعده .
لهذا نجد الأب دائماً ما يخاف على أبنه من العيب
ويربيه على ذلك وينشأ عليه .
هذا بعجالة لأن الموضوع رحب ومتشعب
ويحتاج وقفات عديدة ..
لكِ الشكر والاعجاب