ليتك تزوّر في نتائجك يا حسين ... جريمةٍ في صالحي ترتكبها
علّك بها تفرح قلوب المغابين ... و تطمّن إلّي ماغفى يرتقبها
همّه في البيرق و كسب الملايين ... و بنتٍ مراده في عنوّة عربها
و اتبدّلت الاحوال ياخوك هالحين ... و البنت طلّقها و هو ماخطبها
خمسة ملايين افزعوا روّحت وين ... لا و الله إن الحارثي ماحسبها
حتى و لو مليون باي باي برلين ... الله يازين الصيف في سودة أبها
يعني مافي مليون ياحظّي الشين ... ليه أم عمرو حمارها روّح بها
مخططاتك و الشقق و الدكاكين ... شقّق جميع أوراقها و أشرب بها
الواقع محطّم و الاحلام فلّين ... و النفس تبكي ما سمعتوا نحبها
يا أحمد عمر أيوب لا تطلب الدين ... بقالتك باحتلها و اغتصبها
الشاعر إلّي راس ماله ريالين ... جنات شعره في البساتين تبها
مسكين يالّي تطمع البال مسكين ... أثر القناعة بيرق إلّي كسبها
لكن فزنا بالرجال الموامين ... عشرة رجال سعد بو من صحبها
و شفنا بأرض الشعر خمسة سلاطين ... نشره على النخلة و ناكل رطبها
و منكم و فيكم يظهر الشعر و يبين ... و أبو لهب بنته تسحّب حطبها
هذا و عندي كلمة بين قوسين ... استفتح بها قصّتي و اختم بها
اسمع بشير و غن يا ليل يا عين ... و انسوا الحياة و عوّض الله تعبها
و هذي تحيّة للجماهير وافين ... من حارثي عـالشجاعة ضربها