|
رد: ديوان الشّاعر / أحمد مَطر .
[ALIGN=CENTER][TABLE1="width:95%;background-image:url('http://im37.gulfup.com/DLsDS.jpg');"][CELL="filter:;"][ALIGN=center]
تأبّطَ شعراً !
يَغْشَي الأَسي رُؤايْ
يَظُنُّني سِوايْ.
لكنْ..يَعودُ القَهقَري
مُنكَسِراً..حِينَ يَري
في وَهَني قُوايْ
وَمُنتهي بدايتي
في بَدْءِ مُنتهايْ!
يأسي بداخلي الأسي
لأَنَّهُ مَهْما قسا
يَبقي هَشيماً يابسا
تَسحَقُهُ منايْ!
لَستُ أَتيه عِندَما
يُصابُ عَصْري بالعَمَي
فالدَّربُ يَمشي حَيثُما
تَحرَّكتْ خُطايْ!
لَستُ أَبيتُ خائِفا.
اللّيلُ مِن ليلي اختفي.
فالصُّبْحُ كُلَّما غَفا
أَيقَظَهُ ضُحايْ!
فِرعَونُ لَيسَ مُقلِقي
واليَمُّ لَيسَ مُغرقي.
بُحورُ شِعْري طُرُقي
وريشتي عَصايْ!
لو أنَّ فرِعونَ سَما
حتّي تجاوَزَ السَّما
وَمَدَّ مِنها سُلَّما
لم يَستطِعْ أن يَرتقي
لِدونِ مُستوايْ!
أَنا أَنا.. مُنَي المُني
دَليلُ رِحْلَةِ السَّنا
جابرُ فاقَةِ الغِني
مَلجأُ ما عدايْ!
أنا أسي كُلِّ الأَسي.
ولو أصابني الأَسي
لَما شَعَرْتُ بالأَسي
إلاّ علي أسايْ !

[/ALIGN][/CELL][/TABLE1][/ALIGN]
|