|
رد: لافِتـَةٌ وَ مَـقْعَـد ,,
ثمّة ما يجْعلُنا نشْعرُ و كأنّنا رصَاصةٌ تُلْفظُ منْ هَاوِيةِ البُندُقيّةِ حتّى قُلَّةٌ فَوهَتِها
تسْعى مِن شَوقِها للغَرِيمِ لِتسْتقِرّ في جَوْفه ..
و ثمّةَ ما يجْعلُنا نشْعُر و كأنّنا غرِيمٌ أصَابتْهُ رصَاصةٌ
اِسْتوجعَ مِنها و غرِقَ في مُسْتنقعِهِ الأحْمَرِ .. فَتدَاعَى !
|