نحتاج إلى مقدار من الاختلاف فيمن نحب,,
لأن الاختلاف يصنع جو الحوار و المرح ,,
والتشابه التام ,, كأنك تنظر إلى نفسك في المرآة,,
فتصبح الحياة رتيبة مملة روتينية ,,
وكما قال ديل كارينجي في كتابه الشهير :
"كيف تؤثر على الآخرين وتكسب الأصدقاء"
افرد الفصل الأخير على اختيار الشريك,,
ومقدار الاختلاف ,, وأثره في استمرار الشراكة,,
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
سأغير دفة الشراع إلى الاختلاف في الحب,,