تعليق أعجبني...
لا أُوئيد الرقص للرجال لعدة أسباب منها :
أنني لست وسيما فأقول ” لله نظرة ” !
أنني شديد القصر – وعيون الناظر سيعلو مجال أفقها رأسي ما لم ينحني ليرى / أبو الدعاشيش !
يوجد نقص في طول إحدى الساقين وهذا لا يناسب الرقص ولا المرتقصين !
كانت جدتي – التي عاشت في عهد الفوانيس – تقول : [ لا ترقص يا دعشوش .. فالرقص للرجال "عيب" دعه للنساء الناقصات عقل ودين فهو من خوارم المروءة عند طوال الأشناب ] ! تحسست شنبي آنذاك فلم أجد له أثراً!
الرقص إنما يكون في الأفراح بحيث تكون المسافة بين السعادين (جمع سعيد) والسعدانيات (جمع سعيدة) 88 كيلاً – وإن كان بمقدار المسافة بين مدينتن فذلك أولى !
مشكلة الرقص أنه يتطلب وجود موسيقى ودعشوش يهرب من الأنغام كهروب الطريدة من الصيّاد !
وعندي إقتراح وهو : أن نمارس الرقص تخيّليّاً – فيقوم (هو/هي) بإغماض العينين والرقص في الفضاء التخيّلي وبذلك ينحل الإشكال!
كانت جدتي مستورة ترقص عندنا 3 مرات في اليوم , وكان عذرها أن الرقص للنساء يخفف الوزن ممّا يساعدهن على سهولة صلاة التهجّد وأنه يريحها نفسيّاً ويهضّم الطعام , ولو علمت أنه يمنع مجيء أمراض السكر والضغط لعدّلت من برنامجها من 3 مرات/اليوم إلى اليوم كله عدا أوقات الصلاة!