قال لي ذات يوم :أكتُبيني قصيدة عشق...
قُلت لا يكفيكَ ألف بيت...
ردّ ضاحكاً وعدتيني ذاتَ يوم بِ تأليف صروح العشق...
وَمازلت عند وعدي...
دعنا نلعب لُعبة...
نسير في الخط الموازي لِ الحُب ...
ولماذا؟!
لإني أخاف من الحُب...
أخاف أن أفقدك...
لكن بصائرُنا تحكمها ضمائرُنا...
مابقلبكِ؟
كُل الحُب
كُل الشوق
فتحتُ عيني كانت ذكرى جميلة...
ليتنا مشينا في الطريق الموازي لِ الحُب ولم نُحب...
فعلاً مُتقدي العاطفة يغرقوا في شبر حُب...
أمسكتُ بِ صورته أتأمل ملامحه الغامضة...
لم يبقى الا تلك الصورة وَ حنين يستخف بي...
دخلت أختي أخذت مني تلك الصورة ومزقتها قائلة(تالله أنك لفي ضلالك القديم)...