تنص هذه النظرية على أن الموناليزا لم تشتهر لما اشيع له من اجل ابتسامتها و جمال السيدة التي تظهر فيها ، انما اشتهرت هذه اللوحة لحب ليونادو للوحة فكان دائماً ما يأخذها معه في ترحاله ، كما ان اللوحة ليست لسيدة كما قيل انما هي (خنثى) ، كما ان ليوناردو أبان ذلك بعدة دلائل منها : أولاً : إذا دققت في الوجه المرسوم تجد أنها ليست سيدة ، و قد برع ليوناردو في التفريق بين الجنسين في رسمه . ثانياً : دل إلى ذلك من الاسم ( موناليزا ) فهو مكون من قسمين ( مونا ) و ( ليزا ) ، و كما هو معروف ان ( مونا ) هو إله اتخذه الفراعنة و كما كانوا يعدّونه إله الشمس أو إله