راح ادمج موضوعين في فكره واحده .. المحاماه والكتابه ..
بل ان الكتابه اصبحت محور في كل اطروحه ..
بها نعبر عن الحب .. والامتعاض .. بها نتنفس وبها نُغير ونتغير ..
الكتابه اصبحت سيف يسل على اعناق قطاع الطرق ..
بعد الانفتاح اصبحت قد تشكل ثورات وقد تغير التاريخ ... تغريده ..
اخي محامي وطالب دكتوراه في بريطانيا ..
موضوع بحثه "نظام العمل والعمال دراسة مقارنه بين النظام السعودي والبريطاني "
ومعرف ان النظام البريطاني اكفل الانظمه في العالم لحرية الافراد
وهي اكثر بلد تمنح اللجو السياسي لتقديرها لكرامة الانسانيه ..
وافقت الجامعه السعودية على بحثه بصفتها الجهه المبتعثه
وجامعته البريطانيه بصفتها جامعة الدراسه ..
استغرق البحث سنتين من العمل المضني .. في دراسة كلا النظامين
واكتشف الكارثه في الانظمه عندنا ومدى تهاون حقوق الانسان معنا ..
الان هو على مفترق طرق يقول بحثي اما سيزج بي في السجن ..
او ربما يقولها ساخراً اكون على اعتاب وزارة العمل كوزير
وما قصة حميدان التركي عنا ببعيد ...
كيف طبق انظمتنا هناك اودت به الى الهلاك ..
كيف لو تناولنا في قضايا المحاماه قضايا اكثر اولويه ..
وأكثر اهتمام بشريحه كبيره من المجتمع تئن تحت مطاطية الانظمه ..
وعدم وجود لا انظمه صارمه ولا عقوبه رادعه ..
وقد يستل من العقاب مدانون كُثر ,,
تغيير الانظمه الفاشيه يكون بالكتابه حولها .. في مواقع التواصل او في المنتديات الثقافيه ..
لم يعد الامر كالسابق ..
اني اتفائل بثورة الانترنت انها ستغير المجتمعات ..
ستغير الانظمه..
ستغير البيوت ..
ستغير الافكار ..
انها الكتابه ..
السيده الاولى .. في هذا الافق الممتد ..
