اها .. روكا .. كأنك تتحدثين عن القاضي وليس المحامي ...
القاضي .. هو الذي تحيط به الظروف التي اشرتي لها ..
ومنذ صدر الاسلام والاتقياء والزهاد يتهربون من المهمه .. لانهم يخشون الخطأ ..
يخشون ان يشملهم الحديث الشريف قاضيان في النار وقاضٍ في الجنه ..
المحامي لا يستطيع الحكم في قضيه .. ولا يستطيع ان يخرج متهم من ادانه ..
مالم تكن ادلة الادانه كافية .. وهذا حق مشروع ...
ومن استطاع التحايل عل الانظمه فهذا ينبع من ضعف النظام وسهولة اختراقه ..
وليست الامور في المحاماه تقديريه ابداً انما تستند على الوثائق والشهود ..
لكن يبقى للقاضي التقدير النهائي .. وتبقى له شعرة معاوية التي قد يخطئ في نزعها ..
او قد يحفظ قضية لان المتهم ذو شأن اما المحامي لايستطيع فعلها ابداً ..
في كل العالم اليوم اصبحت المحاماه من اقوى وافضل وانبل المهن .. واوسعها انتشاراً ..
عزوفنا عن المحاماه يعني تأخرنا عن الركب ..
كل الشركات اليوم تحتاج محامين لابرام العقود وفض النزاعات ..
وتمثيل الشركات في الشراكات والمنظمات الدوليه ..
بينما لا نحتاج للقضاه في هذه المهام الرائده ..
تحياتي ..


