عرض مشاركة واحدة
قديم 2010- 4- 27   #2
الـبـقـمـي
أكـاديـمـي فـضـي
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 47019
تاريخ التسجيل: Sat Feb 2010
المشاركات: 577
الـجنــس : ذكــر
عدد الـنقـاط : 6831
مؤشر المستوى: 77
الـبـقـمـي has a reputation beyond reputeالـبـقـمـي has a reputation beyond reputeالـبـقـمـي has a reputation beyond reputeالـبـقـمـي has a reputation beyond reputeالـبـقـمـي has a reputation beyond reputeالـبـقـمـي has a reputation beyond reputeالـبـقـمـي has a reputation beyond reputeالـبـقـمـي has a reputation beyond reputeالـبـقـمـي has a reputation beyond reputeالـبـقـمـي has a reputation beyond reputeالـبـقـمـي has a reputation beyond repute
بيانات الطالب:
الكلية: كلية الأداب
الدراسة: خريج
التخصص: الدراسات الإسلامية
المستوى: خريج
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
الـبـقـمـي غير متواجد حالياً
رد: في بيتنا باااب ....

هذي قصه حقيقه 100 %وذكر هذه القصه ديكسون في كتاب عرب الصحراء
(قصة الأم التى أرضعت طفلها وهي ميته)


كان أحد الرجال 0 مسافرا مع زوجته اللتي كانت على وشك ولادة وفي غور يقع بين التلال العاليه وضعت المرأه طفلها فجأة ولكنها ماتت أثناء الوضع حاول زوجها ان يساعدها قدر ما يستطيع غير انه كان وحيدا ولم يستطع ان ينقذها فوضع جثتها في كهف قريب وملاء المدخل بالحجارة...كره الأب أن يبعد الطفل عن أمه فقد كان يدرك أنه سيموت لا محاله لعدم وجود الحليب فوضعه على صدر أمه ولف ذراعها من حوله ووضع ثديها الايسر في فمه ثم تركهما وسار مبتعدا

وبعد تسعة أشهر كان جماعة من البدو من نفس القبيلة يمرون من هناك .....وبما أنهم كانوا يعرفون القصه فقد ذهبوا إلى مدخل الكهف ليروا إن كانت الحجارة لاتزال في موضعها .. وكم كانت دهشتهم كبيره عندما وجدوا بعض الحجاره قد أزيلت من مكانها تاركة حفرة في الجدار وازدادت دهشتهم عندما وجدوا آثار قدم طفل على الرمال في جميع الاتجاهات... فاعتراهم الخوف وأصبحوا نهبا للخرافات وانطلقوا مبتعدين عن المكان المسكون وهم لا يلوون على شئ...

وبعد مده من الزمن علم الاب بالقصة فأسرع إلى المكان ووجد الحفرة في الجدار وآثار أقدام الطفل .. وعندما نظر داخل الكهف ... رأى طفلا حيا يتمتم وهو يقف بجانب جثة المرأة الميتة التي كانت أشبه بجثة محنطه...وكان جسدها جافا تماما عدا عينها اليسرى والجانب الايسر من وجهها و ثديها الايسر الذي كان يمتلئ بالحليب ويدها اليسرى .... وكانت جميع هذه الاعضاء لا تختلف في شئ عن اعضاء المرأة الحيه...

عندها ملأ الخوف من الله قلب الرجل فأخذ يردد اسمه ويحمده ...ثم إنه أخذ الطفل الرضيع ووضعه على ظهر ناقته وسار مبتعدا

وقبل مغادرت المكان دفن جثة زوجته الميته بعنايه... ووضعها هذه المره في قبر من رمال

وقد كبر الطفل و اصبح محبوبا من الله والناس وعند بلوغه مبلغ الرجال أصبح من أشهر مقاتلي القبيلة و أشجعهم

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــ

الله يعطيك ألف عافية


  رد مع اقتباس