عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 2013- 9- 8
الصورة الرمزية ورد آلجوري
ورد آلجوري
صديقه
منتدى إدارة اعمال وقسم التسويق بجامعه الدمام
بيانات الطالب:
الكلية: آلدرآسآت آلتطبيقية وخدمة آلمجتمع
الدراسة: غير طالب
التخصص: إدآرة آعمآل
المستوى: المستوى الأول
بيانات الموضوع:
المشاهدات: 41677
المشاركـات: 36
 
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 98470
تاريخ التسجيل: Sat Dec 2011
المشاركات: 3,589
الـجنــس : أنـثـى
عدد الـنقـاط : 39939
مؤشر المستوى: 132
ورد آلجوري has a reputation beyond reputeورد آلجوري has a reputation beyond reputeورد آلجوري has a reputation beyond reputeورد آلجوري has a reputation beyond reputeورد آلجوري has a reputation beyond reputeورد آلجوري has a reputation beyond reputeورد آلجوري has a reputation beyond reputeورد آلجوري has a reputation beyond reputeورد آلجوري has a reputation beyond reputeورد آلجوري has a reputation beyond reputeورد آلجوري has a reputation beyond repute
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
ورد آلجوري غير متواجد حالياً
Icon21 { هل تعاني من آلم باطن القدم ؟ و عدم القدرة على المشي بعد الأستيقاظ من النوم ؟




{ بسم الله الرحمن الرحيم ~


http://www.sidonianews.net/gfx/news/...09d1349403.jpg


هل تعاني من آﻻ‌م في باطن القدم؟ هل تعاني من آﻻ‌م في تحت الكعب بعد الأستيقاظ من النوم ؟
؟ هل تعاني من آﻻ‌مفي المنطقة اﻷ‌مامية من القدم؟ إذا كنت تعاني من هذه اﻵ‌ﻻ‌م فهناك احتمال كبير أنك تاني من
التهاب الضفيرة اﻷ‌خمصية و يجدر بك أن
تتابع قراءة هذه المقالة لعل وعسى أن تكون فيها فائدة بإذن الله.






ماهي الضفيرة اﻷ‌خمصية ؟

لقد خلق الله عزوجل القدمين وجعلهما مصممتين لتحمل وزن الجسم وتحمل المجهود الذي يبذله الشخص عند المشي. وقد أثبتت الدراسات بأن الشخص النشيط قد يخطو آﻻ‌ف الخطوات في اليوم الواحد. ومن أعجوبة تصميم القدمين أن هناك ما يفوق العشرين عظمة وعُظيمة ترتبط ببعضها البعض بمفاصل وأربطة وأوتار تعطي شكل القدم. ومن أهم هذه اﻷ‌ربطة التي تحافظ على شكل القدم وتساعد على وظيفتها خﻼ‌ل المشي اﻷ‌وتار المعروفة باسم الضفيرة اﻷ‌خمصية. فقد سمية هذه اﻷ‌وتار أو مجموعة اﻷ‌ربطة باسم الضفيرة ﻷ‌نها تحتوي على أكثر من رباط واحد وهي تشبه شكل الضفيرة عند تشريحها ويتراوح عرضها ما بين ثﻼ‌ثة إلى أربعة سنتيمترات وتقع في المنطقة السفلى من القدم وترتبط بأسفل عظمة الكعب في آخر القدم ثم تعبر إلى اﻷ‌مام لترتبط بالجزء السفلي من عظام وعُظيمات اﻷ‌صابع والعُظيمات المشطية في مقدمة القدم. ووظيفة هذه الضفيرة اﻷ‌خمصية هي المحافظة على التقوس المثالي في بطن القدم وإطفاء قوة ومرونة إلى عظام القدمين وكذلك فهي تساعد عند تمددها وتقلصها في حركة وديناميكية المشي. ونظراً لوظيفة هذه الضفيرة اﻷ‌خمصية وأهميتها ولمكانها ونظراً للمجهود الواقع على منطقة أسفل القدم فإنه تكون عرضة لحدوث أمراض والتهابات فيها عند كثير من الناس.




التهاب الضفيرة اﻷ‌خمصية

إن التهاب الضفيرة اﻷ‌خمصية كلها أو جزءاً منها هو عبارة عن التهاب غير جرثومي مثله مثل اﻻ‌لتهابات غير الجرثومية التي تصيب المفاصل واﻷ‌وتار والعضﻼ‌ت واﻷ‌ربطة في أجزاء الجسم المختلفة. ولكن كما ذكرنا سابقاً نظراً لموضع هذه الضفيرة ولطبيعة عملها فإنها تكون معرضة لهذه اﻻ‌لتهابات أكثر من المناطق اﻷ‌خرى في الجسم. ومن أهم اﻷ‌سباب التي تؤدي إلى التهاب هذه الضفيرة هي اﻹ‌جهاد المزمن والمتكرر لي منطقة باطن القدم والقدمين بصفة عامة. هذا اﻹ‌جهاد يحدث في اﻷ‌شخاص الذين يمشون على أرض قاسية أو صلبة لفترات طويلة مثل المشي حافياً على السيراميك أو على البﻼ‌ط. كذلك في اﻷ‌شخاص الذين ينتعلون أحذية غير مناسبة ذات أرضية صلبة أو قاسية. أيضاً في اﻷ‌شخاص ذي اﻷ‌جسام البدينة أو في اﻷ‌شخاص الذين يمارسون الرياضة لفترات طويلة أو بشكل مفاجئ مثل رياضة المشي على وجه الخصوص. وفي بعض الحاﻻ‌ت قد ﻻ‌ يكون هناك سبب معروف لظهور التهاب الضفيرة اﻷ‌خمصية. وفي حاﻻ‌ت أخرى قد تكون هناك التهابات مصاحبة أو أمراض مزمنة أخرى تؤدي إلى ظهورها، هذا اﻻ‌لتهاب مثل مرض النقرس أو ارتفاع نسبة اﻷ‌مﻼ‌ح في الجسم أو مرض الروماتزم أو مرض الروماتويد. كما أن اﻷ‌شخاص الذين لديهم تشوه سابق في القدمين مثل القدم الملساء أو القدم المفلطحة قد يكونون عرضة أكثر من غيرهم لحدوث هذه اﻻ‌لتهابات.





اﻷ‌عراض والتشخيص

عادةً ما يأتي المريض أو المريضة ويشتكون من أن لديهم آﻻ‌ماً في باطن القدم لفترة أسابيع أو أشهر تزداد مع مرور الوقت وتزداد مع المجهود وخصوصاً عند الوقوف أو المشي بعد فترة راحة. فمثﻼ‌ً عند اﻻ‌ستيقاظ من النوم صباحاً ومع الخطوات اﻷ‌ولى في الصباح قد يشعر المريض أو المريضة بآﻻ‌م شديدة تشبه وخزة المسمار في باطن القدم. أيضاً بعد الجلوس لفترة والراحة لفترة ما ثم عند القيام بعد ذلك فإن نفس اﻷ‌عراض تتكرر ثم تقل حدتها مع المشي لكنها ﻻ‌ تختفي تماماً. قد يهمل المريض أو المريضة هذه اﻷ‌عراض من البداية ولكن مع استمرار اﻻ‌لتهاب فإنها تصبح مزعجة وتمنعهم من القيام باﻷ‌نشطة اليومية أو ممارسة الرياضة. وبالنسبة لمنطقة اﻷ‌لم فإنها تعتمد على المكان الذي يكون فيها اﻻ‌لتهاب متركزاً بشكل أكبر. والغالبية العظمى من الناس تكون هذه المنطقة هي المنطقة الخلفية من باطن القدم وتحت الكعب مباشرةً وفي هذه الحالة تسمى مسمار القدم. وفي كثير من الناس أيضاً تكون هذه اﻵ‌ﻻ‌م في مقدمة باطن القدم تحت رؤوس اﻷ‌صابع وفي هذه الحالة يتم تسميتها بآﻻ‌م مقدمة القدم. وفي قلة من الناس قد يكون اﻻ‌لتهاب في الضفيرة بأكملها ويتوزع اﻷ‌لم بالتساوي في جميع أجزاء باطن القدم. وفي كل هذه اﻷ‌حوال فإن المريض يشعر باﻷ‌لم مع الحركة والمشي والوقوف وخصوصاً إذا ماكانت اﻷ‌رض التي يمشي عليها صلبة. أما بالنسبة للتشخيص فإنه يتم من خﻼ‌ل الفحص السريري الذي يبين وجود آﻻ‌م تتراوح شدتها ما بين خفيفة إلى مبرحة عندما يقوم الطبيب بالضغط على الضفيرة اﻷ‌خمصية وأجزائها المختلفة في وسط القدم وفي منطقة ما تحت الكعب وفي المنطقة اﻷ‌مامية من القدم. أما اﻷ‌شعات فنادراً ما يتم اللجوء إليه. فاﻷ‌شعة السينية قد تبين وجود تكلسات في الجزء الخلفي من الضفيرة في المنطقة التي تقع تحت كعب القدم وفي هذه الحالة تتم تسميتها من قبل العامة بمسمار القدم. أما أشعة الرنين المغناطيسي فهي تبين وجود اﻻ‌لتهاب ولكن ﻻ‌ يتم طلبها عادةً ﻷ‌نها مكلفة وﻻ‌ يحتاج إليها الطبيب ليقوم بالتشخيص والعﻼ‌ج. وفي بعض الحاﻻ‌ت قد تبين اﻷ‌شعات وجود تشوه في القدمين. أما التحاليل المخبرية فنادراً ما يتم اللجوء إليها في بعض الحاﻻ‌ت عندما يكون هناك شك في وجود نقرس أو إرتفاع في اﻷ‌مﻼ‌ح في الدم.






الخطة العﻼ‌جية

عادةً ما تبدأ الخطة العﻼ‌جية بالطرق التحفظية وذلك عن طريق النصائح التالية:

• تجنب المشي على أرض قاسية حافياً بشكل نهائي وقطعي.

• استخدام اﻷ‌خذية اللينة والطبية ذات اﻷ‌رضية اللينة واستخدام فرشة لينة داخل الحذاء.

• استخدام اﻷ‌دوية المضادة ﻻ‌لتهابات اﻷ‌وتار والعضﻼ‌ت واستخدام اﻷ‌دوية المسكنة عند اللزوم.

• محاولة تخفيف الوزن.

• تجنب المشي والرياضة لفترات طويلة عندما يكون هناك ألم يصاحب هذه الرياضة.

• عمل جلسات عﻼ‌ج طبيعي بهدف تعلم تمرينات إطالة للضفيرة اﻷ‌خمصية في باطن القدم مما يجعلها أكثر مرونة وقدرة على مقاومة اﻻ‌لتهابات.

• في حال لم تستجب اﻷ‌عراض للنقاط التي ذكرناها سابقاً فإنه يمكن إعطاء حقنة موضعية تحتوي على مادة الديبومدرول ذات الخاصية القوية في مقاومة اﻻ‌لتهابات وذلك عن طريق الطبيب ويتم حقنها في المنطقة الملتهبة.

• يمكن أيضاً استخدام نوعيات متخصصة من الذبذبات الصوتية التي تؤدي إلى إزالة اﻻ‌لتهاب من المنطقة (shock wave therapy).







النصائح والتوصيات

في الغالبية العظمى من المرضى يستجيب المرض للخطة العﻼ‌جية التي ذكرناها سابقاً. ولكن لكي تنجح هذه الخطة فإنه يجب التقيد بالنصائح والتعليمات التي ذكرناها حتى ﻻ‌يصبح المرض مزمناً ويؤثر على المريض وعلى أنشطته اليومية. أما التدخل الجراحي في هذه الحاﻻ‌ت فهو غير مفيد وﻻ‌ننصح به. وتبقى الوقاية خيراً من العﻼ‌ج وذلك عن طريق المحافظة على الوزن المثالي وتجنب المشي على أرض صلبة واستخدام اﻷ‌حذية الطبية ذات البطانة اللينة. وفي حال عاودت اﻷ‌عراض المريض أو المريضة بين فينة وأخرى فإنه ﻻ‌يمنع بتاتاً بتناول اﻷ‌دوية المضادة ﻻ‌لتهابات العضﻼ‌ت والمفاصل لبضعة أيام بهدف إزالة اﻻ‌لتهاب.

*

*


* المصدر: جريدة الرياض



تمنيآتي لكم آلصحه و آلعآفيه ، و آن يشآفي كل من يعآني من هالآلم
آمين ، و صل اللهم وسلم ع نبينا محمد
رد مع اقتباس