|
رد: أُحِسْاس رَجُـلَا يَعْشَقُ جُنُوْنْ إِمْرَأَةٌ
صباحً هادئ مـ شرقً
مـ نتظرآ قدومكِ
بين أشعة الشمس
يـ هذي بكِ
يـ صابحة الرداء الأبيض
صباحً يـ ختصر كل المسافات
لـ يعانق أياديكِ
صباحً لكِ دون سواكِ
حاملآ الورد
لـ ينثره تحت قدميكِ
وشارقآ بـ شمسه
لـ يضئ لعيناكِ الدروب
صباحً لايعرف إلا أنتي
بين أيامه
ولايعزف حرفه
إلا لـ هامتكِ
صباحً لايرى غيركِ
فتنه في ملامحها
وتكوين جسدها
وحديثها المتقاطر
ماء وردآ
الصباحات أنتي
والكلمات أنتي
والأيام أنتي
صباحً يـرسل
أشوآآآقه
وكثير حنينه
لكِ
.
.
.
صباح الزفير
|