ماحد ضمى نفسه والسيل جاري
مادام ذقنا العلقم وبحور مديمـه
خلنا لأشفاه الفرح ساعه وطاري
الحب عطى بأبوابه ونبض عديمه
وماكل حب شافته العين حداري
المشكله لآ صاحبه الحزن صديمه
حبي اللي ماتجمعت حروفه في سطر كتابي
عيا القدر ينقش زمان جمعت قصه وروايه
لو الأمس من صرخته تحكي لأعز من أحبابي
كان اللي عنا من لحظته هاجت من دوايه
خلي اللي ماعرفته من فرحته بأول شبابي
كيف أعرفه والهم شاخ في كل الزوايه
وقفت على خطئ ممشاي وتصور مماتي
ماخاطه الزمن في كتابي قريته بعوايه
مابقى شي بحياتي يتجدد غير اكتب وصاتي
هذي حياتي ماهي مجرد شعر عبرته بهواية
قريت من دفتر ذكرياته سطر وفاضة دمعاتي
عجزت أوقف وكتم الصرخة يتاليها رعشة طواية
كلما سال الحزن فض خاطري وزادت دقات نبضاتي
جلست أتأمله ورسم ملامحه بحزن يسولف جواية
صوتً في داخلي أسميته وبين أضلعي أسكنته بعماقي
صوت