|
رد: عبر عما بِ دآخلك ولكن بِ قلمك [ فقط ]
بعتمة الليل الدامس وتحت قطرات المطر
يوجد طفله تتمتم بأهـــآت الوداع ولحن الحــزن
تكفكف دموعها خوفــآ أن يراها المـــآر فيشفق عليهــآ
فقد كانت تبكي تحت المطر لضنها بأنهُ من سيساعدها على محو أثـــآر دموعهــآ البريئه
فلا أحد سيعلم هل هي دموعها أم هو الذي بلل تفاصيل وجهها البريئ
لكــن مفتاح سرهــآ بحوزتها فلا يعلم بهِ سوى خالقهــآ}~
الدانــــهــ ه 
|