تصورت حبك نهراً صغيراً
سَيُحيي المراعي.. ويَرْوي الحقولْ..
ولكنَّهُ اجتاحَ برَّ حياتي..
فأغرَقَ كلَّ القرى..
وأتلفَ كلَّ السُهُولْ..
مقدمة القصيدة التشبيه فيه ظالم وغريب ( طفح جلدي )
واعتقد هذا النوع من التشبيهات يخل بجمال القصائد
وتظل القصيدة ومغزاها ( حاجة في نفس يعقوب ) كما يقال بشاعرها
صعب أنساك سلمت أخي الكريم علي النقل