بسم الله الرحمن الرحيم
كلنا قرأنا في وسائل الاعلام البيان القاضي باعدام والد طفل غصون وزوجته ورحمهما الله فقد افضو الى مااقدما اليه
وعوض الله الطفلة البريئة بالفردوس الاعلى.......... اللهم امين واحسن الله عزاء والدتها المصدومة وكلنا مصدومين عن ماتعرضت له من جرم فاحش
مااستوقفني هو ان والدة غصون بعد خلعها لزوجها سبق ان تقدمت بشكوى قضائية عن تعرض ابنتها للتعذيب من والدها
وطلبت من القاضي حضانتها ورفض القاضي ولم يحرك ساكنا ولم يبريء ساحته وذمته من التحري عن صحة ذلك
ولم يقم بارسال لجنة طبية او مختصين من علماء النفس لدارسة حالتها او البحث عن الحقيقة وذلك من ابجديات العدالة الانسانية التي يجسدها الدين الاسلامي
بل اعادها الى جلادها ليمارس تعذيبها
وبعد مارفعت الاقلام وجفت الصحف عن هذه الجريمة البشعة؟
ونالا والدها وزوجته جزائهما كان من الاولى ان ينال القاضي الذي رفض الدعوى التي تقدمت بها الام
الم تكن تلك العدالة لو طبقت ؟ طوق النجاة لغصون
لماذا لم يقم القاضي بعدالته التي كلفه الله بها؟
ان ابسط معاني الانسانية ان تفرض العدالة فلايكون للظلم مكان في المجتمع
واذا غاب العدل سادت الفوضى واصبح قانون الغاب هو القاضي والجلاد والحاكم
لقد نفذت العدالة بحق والدها وزوجته ولكن ماذا عن ظلم افضى الى ظلم اكبر
اخيراااا: كفانا الله شر الظلم واهله ومن عدالة لاتطبق او ظلم لايرفع اوصوت حق لايصدح
سلاااااااااااااااااااام