في البدء دعني أخي وأستاذي الفاضل صعب أنساك
أشكر لك روحك الطيبة لتقبلك مداخلتي وان كانت على النقيض من رأيك
.... اعلم أنواع التشبية باللغة العربية وأن منها التام والبليغ
ووجود التشبيه بالقصيدة والصور وأن كثر لايعني أن القصيدة دائما رائعة
ومازلت مصرة على أن تصوير وتشبيه حب ( المحبوبة ) بالطفح الجلدي لاجمال فيه مطلقا
وان كان موجود لدينا في القصيدة المشبهه ( حب المحبوبة ) والمشبهه به ( الطفح الجلدي )
وأن وجه الشبهه بينهما قد يكون حسب فهمي ( بالاعراض المصاحبه لهما )
وأعلم أن الشاعر أراد أن يخبرنا في قصيدته عن مدى عمق حب محبوبته وأثره عليه فحبها ليس بالطفح الجلدي
الذي يسهل علاجه ولا بالنهر ولا بالغمامة ولا بنوبة البرد العارضة

التي تأتي وتذهب
أنما حبها أعمق من ذلك بكثير ومؤلم ( ولاسبيل للخلاص منه ) فهو كالسيف المغروز بلحمة وجيش احتلال وطريق الجنون
فلا ألم يوازي بقاء السيف مغمودا في البدن ؟؟ .
وجيش الأحتلال لامفر منه الا بموت أو خضوع ؟؟
أما الجنووون .. فليس هناك طريق للعقل بعد الجنوون ؟؟؟
بعد كل هذا الألم ؟؟
أين يكمن الجمال ؟؟؟
وأخيرا هي رؤيتي ...
والبشر يختلفووون في آرائهم ...