عرض مشاركة واحدة
قديم 2013- 9- 14   #819
✶ جُمان ✶
:: المشرفة العامة ::
ملتقى المواضيع العامة
 
الصورة الرمزية ✶ جُمان ✶
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 48349
تاريخ التسجيل: Sun Feb 2010
المشاركات: 19,954
الـجنــس : أنـثـى
عدد الـنقـاط : 749507
مؤشر المستوى: 1014
✶ جُمان ✶ has a reputation beyond repute✶ جُمان ✶ has a reputation beyond repute✶ جُمان ✶ has a reputation beyond repute✶ جُمان ✶ has a reputation beyond repute✶ جُمان ✶ has a reputation beyond repute✶ جُمان ✶ has a reputation beyond repute✶ جُمان ✶ has a reputation beyond repute✶ جُمان ✶ has a reputation beyond repute✶ جُمان ✶ has a reputation beyond repute✶ جُمان ✶ has a reputation beyond repute✶ جُمان ✶ has a reputation beyond repute
بيانات الطالب:
الكلية: جامعة الملك فيصل( آداب)
الدراسة: انتساب
التخصص: English
المستوى: خريج جامعي
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
✶ جُمان ✶ غير متواجد حالياً
رد: اقتصاد ــــــــــــ فكري ..

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رضوان مشاهدة المشاركة
شاهدت فلم قبل فترة بسيطة يتكلم حول هذ الموضوع, لكن بشكل ضمني

شخص موظف وبحالة مادية وصحية جيدة وحياته مستقرة, لكنه فقد الإحساس بالنعمة

وأصيب بالملل من الحياة, لدرجة أصابه الأرق فأصبح لا ينام لعدة أيام

فأصبح يزور جمعيات السرطان وما أشبهها ليسمع معاناة المرضى ويحس بأنه في نعمة

فصار يحس بتحسن ورجع ينام

ثم أصابه الملل حتى من هذا الأسلوب, فلجأ إلى أسلوب آخر وهو التشابك بالأيدي مع آخرين لهم نفس الميول بغرض التنفيس

لدرجة يدمي بعضهم بعضا وربما سقط سن جراء الضرب

أتوقع هنا سنحتاج أن نستعير بعض أفكار "الدهشة" واستشعار النعمة
من أراد أن يستشعر النعمة

ينظر فقط لحال الشعب الأفريقي فقر وبؤس لانظير له

أطفال صغاروكبار يئنون من المرض الجوع

علكم جميعا رأيتم مقطع الرجل الأفريقي الذي يحفر بيوت النمل بحثا عن الطعام

ان لم نحمد الله ونشكره بعد هذا على مانملك ( فقلوبنا والعياذ قاسية متكبرة )

مر بي موقف من عدة سنوات بمكة المكرمة بعد خروجي من الحرم المكي الشريف

حين هممت بالصعود الى الفندق الذي نسكنه اذا بطفل صغير جدا قد يكون عمره ثلاث سنوات

( من أحد الجاليات الساكنة في مكة ) يقف أمامي يتوسلني أن أشتري منه منديلا

( ويقول لي الله يخليك ) بكيت حينها رق قلبي له ورأفت لحاله (صغير بالسن ويمارس مهنة البيع بدلا من أن يلعب

مع الأطفال الصغار .... )

وبعدها قلت له ساأعطيك المال لك أنت ولاأريد المناديل !! ولكنه أبى وبعزة وكرامة رائعة

أبى أن يأخذ المال هبة مني

وأصر أن أشتري منه فقبلت منه المناديل وأعطيته المال ...

وبعدها يعلم الله أن وجه ذاك الصغير محفور في ذاكرتي ولم أنسه .