عرض مشاركة واحدة
قديم 2013- 9- 14   #864
غزاله القرشي
مشرفة سابقة
 
الصورة الرمزية غزاله القرشي
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 48865
تاريخ التسجيل: Sat Feb 2010
المشاركات: 5,839
الـجنــس : أنـثـى
عدد الـنقـاط : 52333
مؤشر المستوى: 175
غزاله القرشي has a reputation beyond reputeغزاله القرشي has a reputation beyond reputeغزاله القرشي has a reputation beyond reputeغزاله القرشي has a reputation beyond reputeغزاله القرشي has a reputation beyond reputeغزاله القرشي has a reputation beyond reputeغزاله القرشي has a reputation beyond reputeغزاله القرشي has a reputation beyond reputeغزاله القرشي has a reputation beyond reputeغزاله القرشي has a reputation beyond reputeغزاله القرشي has a reputation beyond repute
بيانات الطالب:
الكلية: الآداب
الدراسة: انتساب
التخصص: اللغة العربية
المستوى: خريج جامعي
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
غزاله القرشي غير متواجد حالياً
رد: اقتصاد ــــــــــــ فكري ..

دخلت ع والدي وهو ممسك بصوره وعيناه قد أغرورقت بالدموع لم يُحس بي أخذتها من بين يديه قائلة تالله انك لفي ضلالك القديم

السر ؟!

ماتت وقد دُفن السر معها


ورثتني بعضاً من أحزانها وبعضاً من ذاكرتها (مجوهراتها)وصور لِ والدي

لم يكُن يعلم أنه لم يُورثني نفس الاسم بل أورثني نفس القصة ونفس الشقاء

وأورثتني أسئلة لا أجوبة لها ..لما ركلت حُلمها في رجُل لما ركلت أمومتها ومن أجل ماذا؟

أعلم أن والدي لا ذنب له وألا لم يحتفظ بصورها كُل تلك السنين

في لحظة حُزن صرخت لن اغفر لكم لن اغفر لكم

أحسست بالجنون من هي أمي من تكون لماذا حُكم عليها بصلب أمومتها في الحياة


لم إشُك في يوم أن أمي التي ربتني ليست بأمي


الحرارة أشعلت موقد الكتابة..

تحت انقاض الحُب وجدتُ حتفي في ماضي مشؤوم شهدت عليه مدينة مُتحفظه في كل شيء حتى في هوائها

سمعت صوت الرعد كَ زئير أسد قريب من أذني يُريد أن يلتئم بعض من أحزاني

وقفت مُتجهة للخارج بخطى مُتقاربه يقيدها التردد

حتى رميت بنفسي تحت زخات المطر لعبت كطفلة لكن الطفلة تضحك وأنا أغسل مابقلبي بدموعي بالمطر لا يهُم أريد نسيانه وكفى

ياسيدة الكتمان تُرى ما جاء بكِ من أرض النيل

ماجاء بكِ هُنا

عشقتي رجُلاً في أرض السراب

أرض الوعود المُزيفه

ضحيتي بإرضك من أجل ماذا؟

دُفنت تحت سقف سماء ليست بسماؤك

تُرى لما لم تعودي لي أو لها

لما كُل تلك القسوة ؤالحرمان

أقتلك القهر؟!

أما أمي التي ربتني كانت كَ زهرة نديه تفوح حنيه

كانت تعلم مآفي قلب زوجها وتعلم بِ أمر الصورة

امرأه هي للسفينة ك الشراع تتفاوض مع الريح لِ توصلهم برّ الأمان

كانت خالتي سماح عازفة كمان

وخالي كاتب يُناضل من أجل الوصول


أما أمي


كانت ضحية رجُل حائر وَ وطن جائر



أظنه رجُل لا يقوى على احتواء امرأتين في آن واحد

اختار الورقة الرابحة اجتماعياً

ونفى الورقة الرابحة عاطفياً

هذا مافعله التصحر بنا ،أصبحنا عُراة مشاعر ولم يبقى في أرضنا الجدباء سوى تلك الاشواك المسماة بالعادات والتقاليد


لم يفعل شيء سوى أن يسترق النظر لصورتها ويفتش عن ملامحها فيني علّي اقتبست شيءً منها

هي كانت بخيلة في كل شيء حتى ملامحها لم تورثني شيء منها نظرت لصورتها أمام المرآه أبحث عنها فيني فلم أجدها..

مدينتي يكسوها الجمود العاطفي

لم اكتسحها في يوم كُنت سعيدة بها إلا أنني تذكرت خاطرة كتبتها وأنا في عنفوان الحياة..

لم أكمل..