|
رد: ھَہّلۆسآﭠـ آنﭥـے ,, م̝̚عآصړُھَہّ,,
"مملكة الفراشة"..
بكلمات قليلة استطاع أن يلخص واسينى جوهر روايته بأكملها حينما قال : " الحرب ليست فقط هى ما يحرق حاضرنا ،و لكن أيضا ما يستمر فينا من رماد حتى بعد خمود حرائق الموت .. لكل فراشة احترقت أجنحتها الهشة ، وهى تحاول أن تحفظ ألوانها ، و تبحث عن النور فى ظل ظلمة كل يوم تتسع قليلا "
فى الرواية يتحدث واسينى عن معاناة الشعب الجزائرى بعد انتهاء الحرب الأهلية ، و كلهم أمل فى بداية جديدة ولكن الحرب الصامتة تُجهز على أحلامهم ، حيث استيقظت الأحقاد والرغبة فى الانتقام ، ليعيشوا بزمن الخوف بين الاعتقالات والاغتيالات ، من ينتقم لنفسه أو لابن أو لوالد .
قبسات من الرواية
" اخطر شئ فى الحروب الصامتة ان يخسر الانسان الالوان التى فى اعماقه و قلبه الحى و يتحول الى مجرد دودة قاتلة و ناخرة بسرية لأكثر العظام قوة صلابة ".
 
" الحرب الأهلية شئ آخر ، عندما تنتهى لا تنتهى ، و عندما تتضاءل تخرج من أعماقها حرب أخرى ، فيتوجه كل واحد نحو موتاه ليدفنهم واحدا واحدا و يشحذ سيفه ، و يهيئ سكاكينه فى الخفاء لتبدء الحرب الصامتة ، حرب الانتقامات السرية .. جيش من المنتقمين المؤهلين لذلك .. الانتقام دائما أعنف من العنف ذاته "
 
" ليست الأرض هى القاسية ، فنحن نصنع بها ما نشاء ، مساحة أبهى من الجنة نحسد عليها ، أو جهنم الموت المجانى، البشر و الجهل هما السبب فى كل شئ ، فى الخير والشر"

|