اخيرا استطعت الامساك بمحور
السعادة كائن هلامي الشكل والمخبر , زئبقي الطبع والطبائع ..اختلفوا في تعريفه كما اختلفوا فى تعريف علم الاجتماع !!!
ارى انها شيء نسبي
يُسعد الطفل ( شراء لعبة سونى ) ويشقيه عدم شراءها بل هي الموت والحياة عنده ونحن نضحك على هبله موقنين انه مخطئ
يُسعد المرء الوظيفة والزواج والسيارة الفارهه ولكن سرعان ما يعتاد على كل ذلك ..وربما تصبح مصدر شقاء له
ارى ان يكون السؤال هكذا هل انت سعيد (الآن) ؟ هل (كانت ) حياتك الماضية سعيدة ؟ وطبعا من غير المنطقي ان نسأل عنها فى المستقبل
اما السؤال عن السعادة بالمجمل فشيء صعب جدا لأنها شظايا ورود وقنابل .
أنا الان وقد قاربت من انتصاف العقد الرابع من عمري
اختصرت البحث عن السعادة فى اسعاد من ارعاهم . الذين سأسأل عنهم يوم القيامة . فما يسعدهم يسعدني وما يشقيهم يشقيني .
ايضا تأملت أقرب الناس للسعادة فوجدت انهم من يملكون (الوعي ) فكريا وروحيا ونفسيا . اى انهم يعيشون فى سلام مع انفسهم ومن حولهم
وزادني رغبة في العيش معرفتي * ذل اليتيمة يجفوها ذوو الرحم
تهوى بقاي وأهوى موتها شفقا * والموت أكرم نزال على الحرم
مخافة الفقر يوما أن يلم بها * فيكشف الدهر عن لحم على وضم
إذا تذكرت بنيتي حين تندبني * فاضت لرحمة بنيتي عبرتي بدمي
====
لقد زاد الحياة إلي حبا * بناتي إنهن من الضعاف
أحاذر أن يرين الفقر بعدي * وأن يشربن رنقا بعد صاف
وأن يعرين إن كسي الجواري * فتنبو العين عن كرم عجاف
ولولا ذاك قد سومت "خيلي "* وفي الرحمن للضعفاء كاف
أبانا من لنا إن غبت عنا * وصار الحي بعدك في اختلاف