|
رد: وزاره التربية و التعليم
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فيصل الفرنسي
ترك أحدهم كلبه يحرس طفله الرضيع ، وذهب بعيدا ً ليصطاد
وعندما عاد وجد الكلب أمام البيت وقد تلطخت أنيابه بالدماء .
ثارت مشاعر الأب غضبا ً ، ورفع بندقيته وأطلق النار على الكلب
فأرداه قتيلا ً ، ثم توجه إلى داخل المنزل لكي ينظر إلى طفله
الذي أكله الكلب ، ولكنّه وجد الطفل سليما ً لم يمسسه سوء .
ووجد جانب الطفل ذئبا ، وقد تمزقت أحشائه ، وقد مات .
عرف حينها أنه تسرع عندما أطلق النار على الكلب الذي كان
يحرس إبنه ، ومادفعه إلى ذلك إلا سوء الظن والعجلة وعدم
التثبت من الأمر قبل الحكم .
أعجب كثيرا ً ممن شمر عن ساعديه وتخيّل الوزارة كرجل مكبّل أمامه
وقام يسدد لها اللكمات تلو اللكمات ، وكأنه لم يصدٌّق من الفرحة
أن الوزارة قد وقعت في موقف غامض .
هنالك من ترك الموضوع جانبا ً وقام يتكلم عن يوزري ويقول الثقافه الفرنسيه
أثرت في شخصيتي ، وهنالك من قال أنني لا أستحق الشهادة التي معي .
ولكن هذه كلها كتابات ساقها غضب ، لا ألومهم إن كتبوها ، ولا أحمل في
قلبي تجاههم إن لم يعتذرو ، ولكن الأدهى والأمر أن كثيرا ً ممن يردد
عبارة : بأبي وأمي أنت يارسول الله ... لو سألته عن نسب النبي
وتاريخ ميلاده وتاريخ وفاته وتاريخ هجرته ، فلن يعرف الإجابه .
كلنا نحب النبي عليه الصلاة والسلام ، ولكن حبنا للنبي لايدفعنا إلى المتاجرة بحبه
من أجل لفت الإنتباه ، ، ،
أحسنو الظن ولا تتسرعو في الحكم على الأشياء .
إن من يتصوّر أن الوزارة بهذا الغباء حتى تسكت عن هذا الخطأ الذي ترونه خطأ
فهو واهم ، فمن يريد أن يحرف معتقدات الناس ، ويغير في هوياتهم وحضاراتهم
لن يعمل عملا ً واضحا ً ، شاذا ً ، يجعل الجاهل ينكره قبل العارف ، فتخيلو لو أن
شركة بن لادن أثناء توسعة الحرم ، قامت ببناء صنم بجوار مقام إبراهيم !!
فهذا غباء لأنها وضعت شيئا ً واضحا يخالف الفطرة الإنسانية المسلمة ،
والتنشئة الأسرية المسلمة .
كلامي هذا لا يفهمه إلا العقلاء فقط ، فكم أحزن على الجاهل الذي أضاع وقته وهو يقرأ كلامي
لأنه فعلا ً لن يفهم شيء .
-
|
|